رام الله: افتتاح مؤتمر بيت المقدس الاسلامي الدولي الخامس

2014-05-26 15:41:00

رام الله- رايــة:
في غرفتين صغيرتين بمخيم العين في مدينة نابلس تقطن ام جهاد، وحدها مع ابنتيها تعيش حياة مغموسة بالألم، في حين غيب الموت اثنين من أبنائها الأول توفي متأثرا بحروق اصيب بها والثاني نتيجة لإعاقة لازمته منذ ولادته، وسرقت رصاصات غادرة من جنود الاحتلال حياة اثنين اخرين في ريعان شبابهما، وحالت جدران السجن دون رؤية إبنيها من اللذين تبقوا لها.
طريق متعرج وضيق بين الجدران، لا يختلف عن النفق سوى انه مفتوح على السما من الاعلى، كان المدخل للوصول الى ام جهاد، التي كسر جنود الاحتلال اثناء اقتحامهم لمنزلها كافة ما وجد داخل المنزل بحجة البحث عن مطلوبين.
ام جهاد التي لا تجد معيلا لها ولإبنتيها في ظل فقدان اربعة من أبناءها منهم الشهيدين اياد وجهاد رماحة وغياب اثنين واحد منهما في سجون الاحتلال والاخر في سجون السلطة بتهمة اطلاق نار في حفل زفاف، وعدم قدرة زوجها الكهل على العمل لإصابة في الدماغ.
وقالت ام جهاد ان الضائقة التي تمر بها هي من دفعتها لمانشدة الجهات الرسمية واهل الخير لمساعدتها، في حين توجهت لوكالة الغوث بحثا عن عمل وكان الرفض هو الرد مع تبريره بانها تستلم راتبا عن ابنها الشهيد اياد، لكن هذا الراتب لا يكفي لإعالتها هي وإبنتيها وعائلة ابنها الأسير اخرين يقطنون معها.
وتحلم ام جهاد في تأسيس حياة كريمة لعائلتها وتبحث عن عمل او من يتبرع في ترميم بيتها الذي لا يقي قاطنيه من برد الشتاء ومياه الامطار التي تتدفق داخله فيما يتجمع افراد العائلة على سرير واحد كي لا تطالهم المياه.
هي أم فلسطينية دفعت ثمن الصمود على هذه الارض وقدمت ابنائها فداءا لها، تختفي بين الكثير بمخيم العين في مدينة نابلس وتحتاج لمن