'هنريش بول' والحق تقدمان دراسة عن انتهاكات الحقوق البيئية في فلسطين
رام الله- رايـة:
عقدت مؤسسة 'هنريش بول' الألمانية بالتعاون مع مؤسسة الحق، بمدينة رام الله، مساء اليوم الاثنين، لقاء طاولة مستديرة، لمناقشة وتقديم دراسة بيئية بعنوان 'انتهاكات الحقوق البيئية في فلسطين – العدالة البيئية في فلسطين'.
وتتناول الدراسة مجموعة من الآثار البيئية التي تعاني منها البيئة الفلسطينية، ومنها المكبات العشوائية، والمستوطنات وجدار الفصل العنصري، كعوامل تخريب لها لصالح بيئة المستوطنات أو المدن الإسرائيلية.
وتركز الدراسة على ثلاث حالات بيئية وصفتها بالمعقدة والخطيرة، إلى جانب مواقع أخرى، وهي؛ التلوث البيئي في طولكرم والناتج في معظمه عن مصانع 'غيشوري' الإسرائيلية، الذي يغطي تلوثها المحافظة كاملة حسب الدراسة، ومنطقة جنوب شرق القدس التي عثر فيها على بقايا لنفايات عسكرية، ومنطقة قلقيلية التي تشهد تلوثا كبيرا للمياه التي يستخدمها المواطنون للشرب وللري غالبا.
وأشارت الدراسة إلى أن نسب التلوث ترتفع بشكل كبير في المناطق الفلسطينية القريبة من المستوطنات أو جدار الفصل العنصري، مشيرة إلى أن إسرائيل تبني 'جنانا خضراء' على حساب البيئة الفلسطينية، بمكوناتها الماء والهواء والتربة.
وخلصت الدراسة إلى أن الشعب الفلسطيني ضحية لانتهاكات بيئية خطيرة وممنهجة، ترقى لمستوى جرائم ضد الإنسانية فيما يتعلق بالعدالة البيئية، ومن الممكن الادعاء أن إسرائيل تخرق القوانين البيئية وتسيء للبيئة الفلسطينية.