رغم اعترافها غير الرسمي.. شعث لـ"رايــة": فرنسا تأخرت بالإعتراف بفلسطين
رام الله- رايــة:
قال عضو اللجنة المركزية ومفوض العلاقات الخارجية بحركة فتح د. نبيل شعث ان خطوة فرنسا بتقديم بمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لـ"إحياء المفاضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي" في منتصف الشهر الجاري، تشكل تقدما جزئياً، مشيرا الى أن فرنسا تأخرت حتى اللحظة في الإعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية كونها تربط هذا الإعتراف بانتخاب الحزب الإشتراكي من ناحية، وما سيخرج عن مجلس الأمن بخصوص موعد إقامة الدولة الفلسطينية ونهاية الإحتلال من ناحية أخرى.
وأوضح شعث لبرنامج الواحدة الإخباري مع الزميل ادهم مناصرة على أثير رايــة اف ام، ان فرنسا تعمل الان للوصول لقرار متفق عليه في مجلس الامن، ودورا اكبر في العملية السياسية بما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وتريد إقران الاعتراف الرسمي من الحكومة بالدولة الفلسطينية بقرار مجلس الامن اذا ما كانت اسرائيل تقبل به فإنها ستؤجل موضوع الاعتراف لسنتين تنتهي خلالها المفاوضات، مبينا ان الجانب الاسرائيلي رفض بالامس نهائيا المشروع الفرنسي.
وأشار الى ان حراكا دوليا متصاعدا من دولة لاخرى يجري من اجل تفعيل موضوع الاعتراف وتحويله الى موجة ضاغطة على اسرائيل ويؤكد على ان الاراضي المحتلة عام 1967 هي ارض فلسطينية محتلة وليس متنازع عليها.
وحول موعد توجه القيادة لنيويورك لطرح مشروع الدولة الفلسطينية على مجلس الامن ذكر شعث انه اتفق في القاهرة على ان تقوم الاردن بتقديم مشروع القرار، متوقعا ان يتم ذلك في وقت قريب.
ونوه شعث الى انه مالم يبنى قرار مجلس الامن فيما يتعلق بمشروع اقامة الدولة الفلسطينية تحت البند السابع فإنه لن يرغم اسرائيل على الانسحاب خلال سنتين ووقف الاستيطان، وامريكا لن تسمح بتاتا بخروج قرار اممي ضد اسرائيل تحت هذا البند، كونها عضو دائم وتمتلك حق الفيتو، موضحا ان القرار سيخرج تحت البند السادس والذي لا يكفي ولا يرغم اسرائيلي على الانسحاب من اراضي 67 لاقامة الدولة الفلسطينية.