متفرقات .. شبه مبعثرة !

2014-12-10 08:17:00

صبحني صديقي، القارئ المثابر، بنكشة ضاحكة. قال عمودك، أمس، جاء بأسلوب صاحب "عيون وآذان" الزميل جهاد الخازن، يعني "ضلم" معلومات يهودية وإسرائيلية وصهيونية، كما تُضلم حبات المسبحة.. أصاب أو أخطأ؟ لذا سأضلم له حبات مسبحة فلسطينية.
كنتُ قرأت في "الأيام" عن حيازة جامعة النجاح ـ نابلس جهازاً لعلاج وتصحيح أمراض العيون، بما فيها "قرنية" العين، وذكر في الخبر أنه الجهاز الأحدث في المنطقة. بالأمس، قرأتُ في الصحيفة ذاتها أنها حصلت على جهاز آخر للرنين المغناطيسي اسمه MRI. هذه المرة ذكر الخبر أنه الأحدث.. ولكن في العالم؟
الزميل أبو مغلي، وزير الصحة ـ سابقاً، قد يفيدني بكم سيوفر الجهازان فاتورة التحويلات الطبية، التي تلتهم حصة الأسد من ميزانية الوزارة.
في اليوم ذاته، قراتُ أن ممثل اليابان لدى السلطة افتتح في المستشفى الأهلي بالخليل جهاز تصوير أشعة، الجديد فيه أنه "أخضر" أي صديقا للبيئة، ولا يحتاج مواد تحميض أو كيميائية!
فإلى رفع ركام الحطام في غزة. ما الجديد فيه؟ هناك ورشة لرفع 140 ألف طن من الركام، لكن مع "تدوير" 60 ألف منها لإعادة استخدامها في مشاريع إعادة الإعمار.
الآن هناك قضية مضارب "عرب الجهالين" في شرق القدس، وتريد إسرائيل "مركزتهم" في أريحا، ليصبح الطريق من القدس إلى أريحا خالياً من الوجود الفلسطيني، علماً أن مشاريع "مجنونة" إسرائيلية تتصور "القدس الموحدة" حاضرة عملاقة تمتد حتى البحر الميت. هذه نكبة ثانية أو ثالثة لعرب الجهالين الذين طردوا من النقب. يقول أحد ناطقيهم: الحل هو العودة للنقب.
.. فإلى النقب، حيث هدمت الجرافات الإسرائيلية، أمس، قرية العراقيب البدوية للمرة 79، وفق مشروع برافر، لتركيز عرب النقب على أصغر مساحة من أراضيهم. إنه أخطر مشروع لتهويد النقب.
79 مرة أعاد فيها سكان القرية البناء 78 مرة، ويقول الشيخ صياح الطوري: فليهدموا ونحن سنبني من جديد. 79 مرة أي أكثر بعشر سنوات من عمر إسرائيل.
كنتُ قد قرأت خبراً قديماً جداً لم أجد، حتى الآن، ذيلاً له أو تتمة، وهو تركيب "خلطة" محلية لعلف المواشي تقلل من كلفة الخلطات الإسرائيلية الموجودة في السوق بنسبة 50%، وتكون أكثر فائدة منها، وبخاصة في شهور الصيف.
ماذا أيضاً، قرأتُ في عدد الأمس من الجريدة، مناشدة جديدة من شركة كهرباء القدس للمشتركين والمواطنين بالكفّ عن سرقة التيار، والتلاعب بالعدادات، وخسائر الشركة نتيجة ذلك، وتهديدات شركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية بقطع التيار أو تقنينه جراء ذلك.
لا أعرف أين وصلت قضية ذات صلة، وهي سرقة أجهزة لتوليد الكهرباء في طريق وادي النار الموصل إلى بيت لحم من الطاقة الشمسية، وهو مشروع مولته إحدى الدول الخليجية، كما مولت دولة أوروبية أخرى توليد كهرباء شمسية في قرية من قرى الأغوار، فقامت إسرائيل بتخريبه، وتصعيب إصلاحه بنشر أعمدة الكهرباء في المشروع!
هذه متفرقات غير شخصية، لكن لفت نظري في عدد الأمس، إعلان تجاري لشركة "الوطنية" موبايل، فقد صار نجم "أراب آيدول" للعام الماضي، محمد عساف، رجل إعلانات، ولو ليس بدرجة رونالدو أو ميسي مثلاً!
أردت الابتعاد قليلاً عن "قلعاط" الانتخابات العامة الإسرائيلية المبكرة، ولعبة الكراسي الموسيقية منها، ونجمها الصاعد موشي كحلون، كما صعد وانطفأ إيغال يادين، ورفائيل ايتان، و"المركز"، و"شينوي" يوسف لبيد، وابنه يائير لبيد.
هل من المهم أن معدّل حياة الحكومات الإسرائيلية 33 شهراً، وكانت ولاية نتنياهو الثانية استمرت 48 شهراً، والثالثة كانت الأقصر واستمرت 26 شهراً؟
يتساءل الزميل مهند عبد الحميد عن سبب غياب فلسطين عن قائمة الفساد العالمي في تقرير الشفافية الدولية، رغم حضوره ثلاث مرات من قبل.. وأتساءل معه، لكن رئيس السلطة لا يرى فساداً كبيراً فيها.