التنقلات في صفوف الاسرى تهف لإحباط التصعيد القادم في السجون
رام الله- رايـة:
أعتبر رياض الاشقر الناطق الاعلامى لمركز اسرى فلسطين للدراسات بان سياسة التنقلات المستمرة التي ينفذها الاحتلال للأسرى في السجون و تصاعدت بشكل واسع وملفت خلال الايام الماضية، تهف الى إحباط التصعيد القادم في السجون.
واوضح الاشقر بان الاسرى ضاقوا ذرعا بتدهور الاوضاع المعيشية داخل السجون، وخاصة باستمرار العقوبات التي فرضتها سلطات الاحتلال بعد شهر يونيو من العام الماضي، اضافة الى العودة بقوة لعقوبة العزل الانفرادي بحق الاسرى، واستمرار سياسة الاهمال الطبي ، وقرروا خوض خطوات تصعيدية نهاية الشهر القادم وبداية نيسان من العام الحالي لصد هذه الهجمة الشرسة بحقهم .
واضاف بان ادارة مصلة السجون قررت ان تحيط هذا الحراك ،او تؤثر عليه بشكل كبير فقامت بتنفيذ حملة تنقلات واسعة طالت عدد من قيادات الاسرى ، ومنهم الاسير الشيخ "خضر عدنان" حيث نقلته من سجن هداريم إلى سجن جلبوع دون سبب، كذلك نقلت الاسير القائد " حسن سلامة" من سجن ريمون إلى سجن إيشل، ونقلت الأسير "جمال النتشة" من سجن "هداريم" إلى سجن جلبوع ، كما طالت التنقلات الاسيرين القائدين " مهند شريم " الى سجن نفحة والاسير "محمود عيسى" الى سجن هداريم ، والأسير جمال الهور، من سجن "نفحه" إلى سجن "ريمون"، والأسير عثمان بلال من سجن "نفحه" إلى سجن "ايشل"، والاسير "محمد صبحة" من سجن "هداريم" الی سجن "نفحة .
واشار الاشقر الى ان ادارة السجون عمدت الى نقل اعداد كبيرة من الاسرى في وقت سابق من بينهم نقل (97) وهم كل اسرى سجن هداريم تم نقلهم إلى سجن "جلبوع" بذريعة التفتيشات وإجراء تصليحات على القسم.
وكان الاحتلال قد نقل 130 اسير من سجن مجدو الى سجن النقب ، بحجة الاكتظاظ ، بينما نقل 80 أسيرا اخرين من مجدو إلى سجن جلبوع، بينما نقلت إدارة سجن عوفر (50) أسيراً من الموقوفين إلى سجون أخرى دون السماح لهم باصطحاب ملابسهم ومقتنياتهم .
وبين الاشقر بان التنقلات تتسبب في مضاعفه معاناة الاسرى، وتشتيتهم ، وتخلق حالة من عدم الاستقرار بين صفوف الاسرى ، وفى المحصلة تهدف الى كسر ارادة الاسرى ومنعهم من بلورة خطوات جماعية للتصدي لممارسات ادارة السجون.
وطالب الاشقر المؤسسات الدولية التدخل من اجل وضع حد لجرائم الاحتلال المستمرة بحق الاسرى .