فنان بريطاني يستخدم أضواء النيون في لوحاته
رام الله-رايــة:
خوفا من اندثار حرفته التي تَستخدم أضواء النيون، بدأ فنان إنجليزي بتطويرها واستخدامها في صنع لوحات فنية ساحرة، أصبحت تُعرض في معارض في دول عدة، هكذا أبقى هذا الفنان على حرفته التي تشهد تراجعا ملحوظا في السنوات الأخيرة لهيمنة إضاءة LED على الأسواق.
فباستخدام أنابيب الزجاج الملون التي غالبا ما كانت تستخدم في صنع لافتات الإعلانات، قرر هذا الفنان تطوير حرفته لاستخدام تلك الأضواء في صنع لوحات فنية.
تلك الإضاءة التي تأتي بألوان وأشكال مختلفة تضفي على اللوحة لمسة سحرية، هي عبارة عن مواسير شفافة من الزجاج الرفيع تشكل بواسطة تعريضها للحرارة العالية.
ومن ثم يقوم الفنان بتمرير غاز النيون بداخل تلك الأنابيب واستخدام التيار الكهربائي بقوة عشرين ألف فولت، لينتج النور الذي يعطي هذا العمل الفني بريقه.
لكن هذا الفن الفريد في نوعه هو كقنبلة موقوتة، فأي خطأ قد يؤدي إلى كارثة قد تتسبب في حدوث انفجار هائل.
أماكن تصنيع أضواء النيون خطرة للغاية، فهناك الزجاج الحاد والنيران والكهرباء والغازات التي يمكن أن تنفجر إذا ما استخدمت بطريقة خاطئة. جميعها قاتلة.
وبالرغم من أن تلك الحرفة المحفوفة بالعديد من المخاطر إلا أن هذا لم يمنع الفنان ريتشارد وليم، من مواصلة الإبداع في تصاميمه التي باتت تعرض في دول عدة مثل النرويج وفرنسا والدنمارك الى جانب تقديم دورات تعليمية للمولعين مثله بهذا الفن.