قبل الزواج 5 محطات توقفي على أعتابها
رام الله -رايــة:
1. أولاً: إن التعارف في فترة الخطوبة لا يعني كامل معرفتك بالشريك، فالحياة تحت سقف واحد تخرج أفضل وأسوأ ما فينا، لذا كوني على استعداد للتعرف على شريكك من جديد، ولكن دون الأخذ بحقك في القبول أو الرفض، فهذا الأمر مسؤولية فترة الخطبة، وعندما قررت الزواج فهذا إقرار منك بالقبول العام، فتقبلي ما تجدينه، ودائماً أوجدي طريقة للتعايش مع الأمر بوسطية الحلول.
2. ثانياً: الزواج هو جمع بين طرفين كلاهما له أسلوب حياة مختلف وقد نشأ وتربى في وسط يختلف عن الآخر حتى في طريقة المأكل والملبس، وهذا يعني فرصاً أكبر لحدوث خلافات خاصة في أول سنة، لذا كوني مستعدة للتفاهم دائماً ومتوقعة حدوث تلك الخلافات حتى لا تعطيكِ مؤشراً بفشل الزواج، فهذا أمر طبيعي ومعتاد وتستطيعين تخطي تلك المرحلة والوصول للتفاهم والسعادة.
3. ثالثاً: بعد الزواج تكونين قد انتقلتِ من سلطة أفراد عائلتك ومسؤولياتك تجاههم إلى سلطة زوجك ومسؤوليات بيتك، كما أن عائلة زوجك قد أصبحت في مكانة أهلك تماماً، وهذا لا يعني التقصير تجاه أهلك أو التقليل من شأنهم، بل هذا هو التسلسل الطبيعي للأمور، وأنت قادرة على خوض تلك الأمور بحرفية ومرونة، فلتبدئي بذلك دون انتظار أن يمليه عليك أحدهم.
4. رابعاً: قد تكونين فيما مضى بحاجة بشكل مستمر للمشورة والرأي الآخر واعتدتِ على تناقل الأخبار بينك وبين صديقاتك وتتشاورن في الأمور وتروين ما قد يحدث بينك وبين خطيبك، ولكن عليك أن تدركي أن الأمر اختلف الآن، فأنت زوجة، لذا أسرار بيتك وعلاقتك بزوجك بمثابة السر الحربي والعهد الذي بينك وبينه لا يجب اطلاع أحد عليها، وإذا أردتِ المشورة عليكِ بأم زوجك أولاً، فهي من تعرفه جيداً وستعطيكِ النصح الأفضل، أما إذا لم تكن موجودة فعليكِ بالصحبة بينك وبين زوجك، والاتفاق المسبق على حل مشاكلكما سوياً، واستخدام أسلوب الخروج من دائرة الأزواج إلى دائرة "نحن صديقان"، والتشاور في الأمور من وقت لآخر.
5. خامساً: عليك قبل الزواج بحفظ طباع زوجك حتى تسهل عليك الحياة معه، فالزواج مختلف؛ لأنك مطالبة بمعاملته في شتى الأحوال، وليس هناك قول: انتظر حتى أنتهي من أي أمر وسأحدثك وما إلى ذلك، بل يجب أن تعي ما يحبه فيك وطريقته في التعبير عن حبه لكِ وما يثير غضبه والأوقات التي يحتاج فيها لكِ ولكلماتكِ كذلك الأوقات التي يرغب فيها أن تكوني صامتة وهادئة ورغبته في الشعور باحتياجك إليه ودوره في إقامة هذه الأسرة واستمرارها والشكر والثناء الدائم.