فالنسيا يضع مركز الأبطال في خطر

2015-04-09 21:37:00

رام الله - رايــة:

فرّط فالنسيا في فوز مهم جدًا على أرض أتلتيك بيلباو، واكتفى بتعادل مخيب للأمال بسبب هدف متأخر لأدوريز في آخر الدقائق، في لقاء انتهى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله على ملعب سان ماميس لحساب الجولة 30 من الليجا

فالنسيا الذي حصد تعادلًا مخيبًا أمام ضيفه وجاره فياريال خلال الجولة الماضية دخل اللقاء وهو يعرف أن التعثر في سان ماميس سيجعل تأهله لدوري أبطال أوروبا محط شك كبير، خاصة مع المطاردة الشرسة لإشبيلية، أما الفريق الباسكي، فقد تسلح بعامل الأرض والجمهور بحثًا عن فوز يقربه من التأهل للدوري الأوروبي خلال الموسم المقبل.

بداية اللقاء كانت لصالح فالنسيا الذي احتكر الكرة وبحث عن مرمى إيرايزوس الذي كان محصنًا بفعل دفاع منظم لم يجد مشاكل كثيرة في إيقاف فريق الخفافيش الذي كان بطيئًا شيئًا ما في بناء الهجمات، وهو ما جعل الفرص نادرة جدًا في النصف الأول من اللقاء.

أوضح فرص الشوط الأول كانت في الدقيقة 23 عن طريق باكو ألكاثير الذي أطلق قذيفة قوية جدًا من على مشارف منطقة الجزاء لترتد من إيرايزوس وتعود لرودريجو مورينو الذي لم يتحكم في الكرة بشكل جيد لتبتعد عنه وتتحول لخارج الملعب...أما الأتلتي، فلم يقلق راحة ألفيش سوى عن طريق الكرات الثابتة التي لم تكن كثيرة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف.

الشوط الثاني كان أكثر حركية من جانب الفريقين، وخاصة من الفريق الباسكي الذي بدا أكثر خطورة على المرمى وكان قريبًا جدًا من افتتاح التسجيل مند الدقائق الأولى، ففي الدقيقة 46 اضطر دييجو ألفيش للقيام بتصدٍ بطولي لمنع هدف محقق لميكيل ريكو الذي سدد كرة قوية من على مشارف خط المرمى كان لها البرازيلي بالمرصاد.

فرص الباسكيين استمرت خاصة عن طريق ويليامز الذي خلق خطورة كبيرة جدًا، قبل أن تتاح فرصة العمر لأصحاب الدار من أجل التسجيل، حيث مرر دي ماركوس كرة عرضية مثالية لأدوريث الذي حولها في اتجاه الشباك برأسية غاية في الروعة، فتفوقت على دييجو ألفيش، قبل أن يظهر أوتامندي المنقذ ويبعد الكرة من على خط المرمى منقذًا فريقه من هدف محقق.

ولم تمر سوى دقائق على الإنقاذ الكبير لأوتامندي، حتى تمكن فالنسيا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 60 عن طريق رودريجو دي بأول الذي استغل كرة مررها رودريجو مورينو على مشارف منطقة الجزاء، ليتركها باكو تمر للاعب الأرجنتيني مموهًا دفاع الأتلتيك، ليسدد كرة قوية جدًا على يمين إيرايزوس الذي عجز عن صد الكرة رغم ارتمائه في الاتجاه الصحيح.

وفي الوقت الذي كان يبحث فيه رجال فالفيردي على تدارك التعادل، أتيحت فرصتين من ذهب لرودريجو مورينو من أجل قتل اللقاء، الأولى من هجمة قادها نيجريدو في الجهة اليمنى ومرر كرة رائعة للاعب بنفيكا السابق الذي سددها بجانب القائم الأيسر...أما الفرصة الثانية، فقد كانت من انفراد سهل فضل رودريجو تسديده في اتجاه إيرايزوس الذي صد الكرة بنجاح.

الدقيقة 82 عرفت طردًا غريبًا جدًا لأوتامندي، بعد تدخل في حق سان خوسيه، وفي الوقت بدل الضائع، تمكن أدوريز من تسجيل هدف التعادل عن طريق أدوريز الذي استغل خطأ فادحًا لأوربان وكرة من زميله على القائم ليحولها الشباك مُجهزًا على فرص الزوار للحصول على النقاط الثلاث.

هذه النتيجة جعلت رصيد فالنسيا يتحول لـ62 نقطة في المركز الرابع، فيما أصبح رصيد الأتلتيك يصبح 40 نقطة في المركز الثامن.