زراعة أشجار زيتون بعد اقتلاعها من المستوطنين في بلدة الشيوخ

2015-04-11 11:26:00

الخليل - رايــة:
ضمن مبادرات متواصلة لتعزيز صمود المزارع الفلسطيني وحماية أراضه من المصادرة قام عشرات المتطوعين المحليين رافعين شعار " يقلعون شجرة...نزرع عشرة " بإعادة زراعة 1200 شتلة زيتون ولوزيات في بلدة الشيوخ بمحافظة الخليل وذلك كإستجابة عاجلة لإعادة زراعة أشتال الزيتون واللوزيات التي أُقتلعت قبل ثمانية أيام من طرف مستوطني مستوطنات آسفر وبني كاديم المقامات على أراضي مواطني البلدة .

تأتي المبادرة بدعم من المنظمة العربية لحماية الطبيعة وذلك في إطار برنامج " زراعة المليون شجرة الثالثة " في فلسطين وضمن فعاليات حملة " الأرض لنا " بتنظيم من هيئة العمل التطوعي وبالشراكة مع بلدية الشيوخ وبلدية البيرة  ومكتبتها العامة ومؤسسة عمار الأرض ومجموعة نبض حياة.

وتعليقاً على المبادرة قالت المهندسة رزان زعيتر رئيسة العربية لحماية الطبيعة " نتمنى أن يقدرنا الله وأن نعيد زراعة كل شجرة تقتلع بمساعدة كل الشرفاء والشركاء في فلسطين وكافة بقاع الأرض".

وبدوره قال حسين يحيى منسق عام هيئة العمل التطوعي بأنه لطالما شكلت شجرة الزيتون جوهر الصراع الحياتي مع الإحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه لكونها إرتبطت تاريخياً بصمود الشعب الفلسطيني ونضاله المستميت للبقاء على أرضه ، وبالتالي فإن الضروة تحتم علينا جميعا تصعيد كافة أشكال المقاومة الشعبية التي من ضمنها مواصلة الإستثمار الزراعي المقاوم الذي من شأنه التصدي لعربدة المستوطنين والممارسات العنصرية للإحتلال الصهيوني.

ومن جانبه قال علاء قرعان مسؤول الأنشطة في مكتبة بلدية البيرة بأن المشاركة في هذا العمل يأتي ضمن سلسلة النشاطات التي تسعى الدائرة القافية في بلدية البيرة لتنفيذها مع الشركاء في العمل التطوعي لتعزيز صمود الفلاح الفلسطيني المهددة أراضيه المهددة بالمصادرة .

ومن جانب آخر تحدثت سميراء القاضي منسقة مؤسسة عمار الأرض بأنه ومن خلال المشاركة في هذه الحملة أتيح للمؤسسة توصيل رسالة هادفة للاحتلال الإسرائيلي " بأننا ثابتون رغم كل الإنتهاكات التي تسلط على الأرض وتستهدفها بالمصادرة " ، مؤكدة على أهمية مشاركة الشباب في هكذا فعاليات لخلق جيل صاعد ذو علاقة وطيدة بأرضه .