فيلم للفرنسية دينيف يفتتح مهرجان كان
رام الله-رايــة:
افتتحت الدورة الثامنة والستون لمهرجان كان السينمائي الدولي، الأربعاء، بعرض فيلم "الرأس العالية" بطولة كاترين دينيف يدور حول نظام العدالة القضائية للأحداث في فرنسا.
وعرض فيلم "لا تيت هوت" لايمانويل بركوت في سينما لوميير التي ازدحمت بالحضور بعدما أعلنت الفائزة بجائزة أفضل ممثلة في "كان" العام الماضي نجمة هوليوود جوليان مور بدء المهرجان.
وسيكرم المهرجان الممثلة الراحلة أنجريد برجمان التي كانت ستكمل عامها المئة هذا العام.
وتبدأ أحداث الفيلم قبل عشرة أعوام من اللحظة حيث نشاهد إحدى القاضيات وهى تتحدث إلى أم يعيش ابنها الصغير " مالونى " حالة من الفوضى وعدم مقدرة الأم للسيطرة على تصرفاته التي تتصف بالعدوانية.
وتمضي السنوات حيث ذات الصبى وقد كبر وهو من جديد أمام ذات القضية التى بعد أن تم القبض علية لسرقته سيارته وارتكاب عدد من الحوادث، لتقضى بإرساله إلى دار متخصصة لمعالجة هذة الحالات بعيدا عن باريس، والعمل على تأهيل تلك الكوادر، ولكنه يرفض.. ويظل يمارس عدوانيته وتصرفاته التى يصعب السيطره عليها خصوصا حينما تعتريه حالة من الغضب والعصبية.
ويبذل الجميع معه محاولات علاجه سواء بالتدريس تارة والتدريب تارة، والرياضة وغيرها من المهن الصغيرة ولكنه فى كل مرة يكون هو ذلك الشاب المتوتر العنيد.
الصبى " مالوني " يرتبط بعلاقة مع ابنة المدرسة التي تدرس له في دار التأهيل، وتتطور بينهما العلاقة لتحمل منه، ويواصل ارتكاب الأخطاء حتى اللحظة التي يذهب لإخراج شقيقه الأصغر من دار رعاية الأطفال عندها تنقلب السيارة التى سرقها وتضطر القاضية لترحيلة إلى السجن الرسمي وهى تعلم بأن ذلك الأمر يخالف معتقداتها فى العمل على رعاية الأطفال، وتمنحه مهله.
وسرعان ما تعيده إلى دار التأهيل لأنها تؤمن بأنه خير عقاب هو بالجانب التأهيلي والعلاج التربوي ومنح فرص العمل والحياة الأسرية السليمة.
الفيلم كتبته وأخرجته إيمانويل بيركت جسدت النجمة الفرنسية القديرة كاترين دينوف دور القاضية التى تظل تراهن على أهمية الوسائل التربوية فى العلاج والتأهيل إلى جانب النجم النمساوي بنوه مجميل وكان هذا النجم الرائع قد فاز بجائزة أفضل ممثل فى مهرجان كان عن دورة فى فيلم عازفة البيانو أمام النجمة إيزابيل هوبير.