إسبانيا تنفرد بصدارة مجموعتها بالفوز على مقدونيا
رام الله - رايــة:
نجح منتخب إسبانيا في تحقيق الفوز على مضيفه المقدوني بـ1-0 سجله خوان ماتا قـ8 على ملعب فيليبي الثاني، لتتصدر لاروخا مجموعتها بـ21 نقطةٍ، بفارق نقطتين عن سلوفاكيا التي تعادلت سلبياً مع ضيفتها أوكرانيا اليوم الثلاثاء، ضمن الجولة الثامنة من المجموعة C في التصفيات المؤهلة لبطولة يورو 2016 التي تنظمها فرنسا في الصيف المقبل.
وغاب التركيز عن أصحاب الأرض في الشوط الأول، مما ساهم في تسجيل أبناء ديل بوسكي لهدفٍ مبكرٍ عن طريق خوان ماتا، بعدما وجد صانع ألعاب مانشستر يونايتد الإنجليزي نفسه في مساحةٍ جيدةٍ على يمين منطقة الجزاء، ليرسل كرةً عرضيةً ساقطةً بشكلٍ مخادعٍ من فوق الحارس تومي باكوفسكي، ليتقدم الإسبان بالهدف الأول قـ8.
بعدها بـ3 دقائق، حاول دييجو كوشتا أن يثبت جدارته بالتسجيل، إلا أن تسديدته من داخل منطقة الجزاء تمر بجوار القائم الأيسر البعيد لأصحاب الأرض، والذين ردوا بتسديدةٍ فوق مرمى الحارس دي خيا عن طريق المهاجم ميلوفان بيتروفيتش.
وكان التهديد الأول لمرمى حارس اليونايتد بعد مرور نصف ساعةٍ من عمر اللقاء، بعدما توغل ليونارد زوتا من جهة اليسار، قبل أن يرسل عرضيةً قويةً، طار دي خيا في الهواء ليلتقطها قبل أن تصل لرأس مهاجمي مقدونيا.
وبينما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، تلقى الظهير الأيمن داني كارفاخال تمريرةٍ مميزٍة من سيلفا على يمين منطقة الجزاء، ليرسل عرضيةً ساقطةٍ في المرمى على طريقة ماتا، إلا أن التوفيق لم يحالفه لتصطدم الكرة بالعارضة وترتد للظهير الأيسر بيرنات، والذي يسددها مباشرةً لكي يتصدى لها باكوفيسكي باقتدار، لينتهي الشوط الأول بتقدم إسبانيا بـ1-0.
ولاحت لمقدونيا فرصةٍ سانحةٍ لتعديل النتيجة مطلع الشوط الثاني، بيد أن الضربة الحرة المباشرة التي نفذها فرحان حساني من على حدود منطقة الجزاء تمر فوق عارضة دي خيا الذي اكتفى بالمشاهدة في أخطر فرص اللقاء من جانب أصحاب الأرض.
واستبسل أبناء المدرب ليوبينكو درولوفيتش في مناطقهم الدفاعية، حارمين الإسبان من تشكيل أي خطورةٍ تذكر، ليقوم ديل بوسكي بإخراج دييجو كوشتا عقب مرور 10 دقائقٍ من بداية الشوط الثاني، مشركاً بدلاً منه هداف فالنسيا باكو ألكاثير، والذي تمكن بالفعل من تسجيل هدفٍ صحيحٍ قـ71، قبل أن يلغيه حكم اللقاء بداعي التسلل الذي لم يكن موجوداً على الإطلاق.
على أي حال، فإن أصحاب الأرض على قدر تفوقهم في الشق الدفاعي على قدر ما ظهروا بصورةٍ يُرثى لها في الشق الهجومي، إذ لم يسببوا أي إزعاجٍ يُذكر لدفاعات الإسبان وحارس مرماهم، لينتهي اللقاء بنفس نتيجة الشوط الأول، وتقتنص لاروخا 3 نقاطٍ ثمينةٍ، محققةً فوزها السادس على التوالي في تلك المجموعة التي انفردت بصدارتها، بينما تذيلت مقدونيا المجموعة بـ3 نقاطٍ فقط من فوزٍ يتيمٍ في الجولة الثانية على حساب لوكسمبورج التي تمتلك 4 نقاطٍ في المركز قبل الأخير.