صبرا وشاتيلا

2015-09-16 11:45:00

 

ينتظر ابناء شعبنا وقيادته ان يستفيق المجتمع الدولي من غيبوبته، ليمنح المعذبين في الارض المحتلة حقهم في العيش دون ذبح وحرق وقتل.

لقد تحملنا ما لا طاقه له في صبرا وغير صبرا، من قبيه، والطنطورة، ودير ياسين ومذبحه غزة، وعين البقر، وغيرها من المذابح التي ارتكبت ضد ابناء شعبنا محرقة واحدة استفاق عليها العالم وبالغ في احداثها هولوكوست.

بينما ترتكب المحرقة يوميا ضد الشعب الفلسطيني والسؤال المطروح، ماذا فعل الشعب الفلسطيني؟ وماذا ارتكب من ذنب ضد هذا العالم؟ الذي يغمض اعينه عن صلف المحتل، الذي حل مكان شعب ليقيم كيانه وتاريخه المزور على ارض فلسطين.

ألم يحن الوقت لانهاء حاله البؤساء والمعذبين من شعب كل يوم يناشد المجتمع الدولي، املا به الخير عله يقف مع الضحية، كل هذا وربما العتب علينا الان فرقتنا مزقتنا، وقلوب العرب شارده على مصيبتهم بل مصائبهم التي خطط لها المستعمر.

ربما وجه جميل لهذا العالم، وما يدعيه من حضاره وتقدم ولكن الم تصل افكاره (العالم) بعد ليتحضر ويطبق قانون حقوق الانسان ؛على الفلسطينين العيش ضد للشعب صامد للحضاره (الفينيقية، والكنعانية، والمسيحية، والاسلامية) بكرامة، دون ان يقتل ابنائه، او يعتقلوا، او يبعدوا او يحرمون من العيش الكريم في وطن كبقية شعوب العالم.

ايها العالم لقد رميت باليهودي وساعدت في هجرة اليهود لبلادنا، فما ذنبنا ان نتحمل هذا الوزر ؟!