...؟هل ستنهي انتفاضة القدس عقد الدم بين دولة الاحتلال ودروز فلسطين...؟

2015-11-03 12:21:29

...؟هل ستنهي انتفاضة القدس عقد الدم بين دولة الاحتلال ودروز فلسطين...؟
في عام النكبة 1948 وقع الشيخ جبر داهش معدي نيابة عن دروز فلسطين اتفاقية شراكة مع قيادة الحركة الصهيونية الاستعمارية تقضي باقامة دولة ديمقراطية في فلسطين يتساوى فيها الدروز واليهود في الحقوق والواجبات وهي الاتفاقية التي عرفت بعقد الدم والتي على اساسها انخرط دروز فلسطين في سلك الدولة وقام بعضهم بما قام به من اعمال اجرامية بحق شعبه واهله عبر سني الاحتلال لفلسطين.حيث انشأت قيادة جيش الاحتلال على خلفية هذه الاتفاقية ما اخذ يعرف فيما بعد بوحدة الاقليات لاستيعاب ابناء الدروز في تشكيلات الجيش والامن الداخلي الاسرائيلي وبالتالي تحول الدروز الى حراس على ابار المياه والمصانع والمزارع من حول الكيبوتسات والتجمعات السكانية الاسرائيلية الى جانب حراسة السكك الحديدية والعبارات والجسور ومستودعات تموين الجيش والمعدات والاسلاك الشائكة وكل ما يتعلق بالخدمات اللوجستيكية العسكرية من نقل وتوصيل وغير ذلك وصولا الى تكثيف وجودهم في وحدات حرس الحدود التي هي وحدات عسكرية تابعة لوزارة الداخلية وليس لوزارة الدفاع ومع تطور دولة الاحتلال انخرط ابناء الاغنياء من قيادات الدروز في حدات الجيش النظامي واذرعه القتالية والاستخبارية واخذو دورهم في قتال شعبهم الفلسطيني وتنفيذ مخططات الاحتلال لاضعافه وتفتيت وحدته المجتمعية والسياسية وبصورة عامة حول ما عرف بعقد الدم ابناء الدروز الى كلاب حراسة لدولة الاحتلال وبؤر متزايدة لنشر المفاسد والامراض بين اوساط الشعب الفلسطيني سيما امراض الايدز والدعارة التي يشرف على تغذيتها وتوسيع دوائر انتشارها الضباط الدروز العاملين في سلك الشرطة بين الاوساط العربية وهي الامراض التي لم تسلم منها بيوت وعوائل هؤلاء الضباط والمجندين ايضا في الوسط الدرزي نفسه حيث تفيد اخر الاحصائيات التي اطلعت عليها مأخرا في هذا الشأن ان ضابطا واحدا من ضباط الشرطة الدروز العاملين في احدى المدن الفلسطينية قد زرع مرض الايدز في كل النساء اللواتي راجعن مركز الشرطة الذي يعمل به ذلك الضابط لاسباب مختلفة من المشاكل والخلافات الاسرية والزوجية.
ان ذاكرة شعبنا الفلسطيني زاخرة بالاثار الاجرامية التي تمخض عنها عقد الدم بين القيادته الدرزية العميلة وقيادة الحركة الصهيونية الاستعمارية في حينه وبالتالي لن يسامح شعبنا بحقه في القصاص من الخونة والمجرمين مهما تقلبت الاحوال او تغيرت الظروف حيث سيقف كل من اساء له خائفا مرتجفا كألزاني في لحم امه نادما على فعلته التي ساقته الى مستنقع المهزلة والعار الكبير وحينها لن يشفع للمجرمين شفيع رحيم.
اما الان وبعد ان تم انفراط عقد الدولة التي تعاقد على اقامتها جبر داهش معدي نيابة عن دروز فلسطين مع قيادة الحركة الصهيونية الاستعمارية وبعد ان تنازلت تلك الدولة عن وضائفها الاساس التي هي احتكار القوة واستخدامها عبر اجهزة الحكم الشرعية لبسط الامن واعمال القانون في مناطق حكمها وبعد ان اخذ عموم الناس هذه الوضائف واصبح لا وجود لدولة من اصلها فهل سيبقى عقدم الدم ساريا وفاعلا رغم انتفاء وجود الاسس التي قام عليها؟؟ وهل سيكون دروز فلسطين بمعزل عن استهداف هذا العموم لوجودهم؟؟من يحكم من الان في اسرائيل عقد الدم التي لم تعد موجوده؟؟ وهل ستسمح اسرائيل الدولة اليهودية الفالة من عقالها ببقاء دروز فلسطين في داخلها؟؟ ام انها ستحسبهم عربا فلسطينيين وسيجري عليهم ما يجري على ابناء جلدتهم من قتل وتذبيح؟؟ ولماذا لا يشاع السلاح بين اوساط كل مواطني الدولة ويسمح للدروز اخذ القانون بيدهم اسوة بالاخرين الموقعين على عقد الدم؟؟ وهل دولة تعطي وضائفها الاساسية للعموم تبقى دولة؟؟ ومن يحاكم او يحكم هذا العموم طالما انه هو الدولة؟؟
ان مبررات عقد الدم قد انتهت علما انه عقد خياني من اساسه وبالتالي فقد ان الاوان لانفراط هذا العقد ورد الخيانة الى اسماء من وقع عليها وتبرأة اهلنا الدروز وتحللهم من التزامات هذا العقد الذي نزع منهم كرامتهم الوطنية وحولهم من عربا كرماء في التاريخ الى كلاب حراسة وبؤر عار لترويج المفاسد والامراض بين اوساط شعبهم واهلهم