"ترامادول" من مسكن آلام إلى إدمان
رام الله- رايــة:
اعلن المستشار القانوني لمؤسسة "سوا" لجلال خضر أن عدد الحالات التي بادرت للاتصال بخط الحماية 121 التابع للمؤسسة وأبدت رغبتها بالتخلص من الادمان على حبوب "الترامادول" خلال عامين بازدياد.
وقال خضر إن ظاهرة الادمان على "ترامادول" بازياد منذ البدء برصدها خلال عام 2008 بدليل زيادة عدد الاتصالات الواردة للخط المذكور و تبدي رغبتها بالتخلص من ادمانها المستمر على هذه الحبوب.
و اضاف خضر في لقاء مع برنامج "احلى صباح" عبر اثير "راية" ان ظاهرة الادمان على "ترامادول" اكبر في قطاع غزة بسبب تهريبه عبر الانفاق، كما يتاح للمواطنين شراء الادوية بلا وصفات طبية في بعض الاحيان ومنها هذه الحبوب التي يطلق عليها اسم "الترامال" في غزة و قال ان البعض باع بيته او لجأ للسرقة من اجل شرائها.
لكنه حذر من أن بعض حبوب "ترامادول" التي تحمل خطورة بالغة قد تكون مصنّعة في معامل خاصة او على ايدي عصابات وليس داخل مختبرات شركات صناعة الادوية وهو ما يؤدي لخطر اكبر على صحة المواطن.
وللتعاطي او الادمان على "ترامادول" الكثير من المضاعفات النفسية والجسدية مثل الضرر الذي يصيب الكلى و الكبد و يؤدي لارتفاع ضغط الدم الى جانب العبء الاقتصادي بعد ان ارتفع سعر الحبة 10 اضعاف مؤخرا ووصلت لاسعار خيالية.
يشار الى ان "ترامادول" لا يباع بالصيدليات في الضفة الا بوصفات طبية، وكما قال خضر فان رقابة صارمة تمارس على الصيدليات التي تضعه في خزائن مغلقة.
ومن الجدير ذكره ان "ترامادول" لا يوصف الا في حالات الالام الشديدة و بعض العمليات الجراحية الخطيرة ولفترات محدودة فقط.
و يأتي حديث جلال خضر مع "راية" بالتزامن مع مؤتمر مؤسسة سوا الحادي عشر تحت عنوان الترامادول وخطر التحول من تسكين الالم الى الم الادمان" والذي يعقد اليوم بحضور خبراء في هذا المجال وبرعاية من وزارة الصحة.