تعادل بطعم الانتصار لفالنسيا مع برشلونة
رام الله - رايــة:
انتزع فريق فالنسيا تعادلاً ثميناً بـ1-1 من أنياب ضيفه برشلونة في الجولة الـ14 من الليجا اليوم السبت، بعدما تقدم سواريز للبارسا قـ59، قبل أن يتعادل سانتي مينا للخفافيش قبل 4 دقائقٍ على نهاية الوقت الأصلي للمباراة، ليرفع البلوجرانا رصيده لـ34 نقطةٍ في صدارة الترتيب، بينما يرفع فالنسيا رصيده لـ20 نقطةٍ يصعد بها للمركز الـ7.
شهد الشوط الأول سيطرةً تامةً للبارسا، في حين لجأ أصحاب الأرض للدفاع مع الاعتماد على الهجمات المرتدة على استحياء.
وأسفر ضغط الضيوف عن فرصتين متتاليتين خلال الـ10 دقائق الأولى من بداية اللقاء، بيد أن ميسي يسدد خارج المرمى من عرضية نيمار المميزة في الفرصة الأولى، قبل أن يهدر قائد السيليساو انفراداً تاماً من بينيةٍ جميلةٍ من ميسي بعدها بلحظات.
واستفاق الخفافيش من غفوتهم بعض الشئ، إلا أنهم فشلوا في خلق خطورةٍ حقيقيةٍ على مرمى الحارس برافو، فيما تواصلت اختراقات البلوجرانا، خصوصاً عبر الشارع المفتوح لنيمار خلف قلب الدفاع البرتغالي روبين فيزو، والذي لعب كظهيرٍ أيمنٍ في ظل غياب كلٍ من: باراجان، كانسيلو وموستافي بسبب الإصابات والإيقاف، مما أسفر عن اختراقٍ جديدٍ لنيمار في منتصف الشوط الأول، مرر على إثره كرةً على طبقٍ من ذهبٍ لميسي، إلا أن البرغوث يسدد كرةً ضعيفةً بيمناه في يد الحارس خاومي دومينيك.
وطالبت جماهير البارسا بضربة جزاء بعد لمس فيزو للكرة بيده داخل منطقة الجزتء، فيما ردت جماهير الميستايا بالمطالبة بدورها بركلة جزاءٍ لهم عقب عرقلة بيكيه لإينزو بيريز داخل منطقة جزاء الضيوف، بيد أن الحكم قد تجاهل احتساب كلتا الركلتين.
وأهدر سواريز فرصتين حقيقيتين متتاليتين في نهاية الشوط الأول، إذ سدد خارج المرمى في المرتين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.
ومع بداية الشوط الثاني، سدد ميسي من خارج المنطقة كرةً ضعيفةً تستقر في يد الحارس دومينيك، واستمر ضغط البارسا، وسط استفزازاتٍ من سواريز لدفاع فالنسيا بضربه لكلاً من أيمن عبد النور وخاومي دومينيك، دون تدخلٍ من الحكم، ليستغل اللويزيتو عصبية عبد النور ويهرب منه قـ59 بعد تبادلٍ للكرة مع ميسي، ليسجل الهدف الأول للكتلان من تسديدةٍ في الزاوية اليسرى القريبة للحارس دومينيك، لتصبح النتيجة 0-1 لصاله البارسا.
ولم يندفع فورو للهجوم، فلعب على قدر إمكانيات فريقه والغيابات التي يعاني منها، بينما تواصل ضغط برشلونة وكاد يسجل الثاني بعد توغلٍ رائعٍ من نيمار عبر الجهة اليسرى، مراوغاً أكثر من لاعبٍ قبل أن يسدد كرةً مقوسةً رائعةً تمر بسنتيمتراتٍ بجوار القائم الأيسر البعيد لمرمى الخفافيش.
ونجحت مقاومة الخفافيش في إعطائهم الثقة اللازمة، خصوصاً مع دخول كلاً من بقالي وبياتي في الربع ساعة الأخيرة بدلاً من إنزو بيريز ورودريجو دي بول، والذي كان قد أهدر فرصةً ذهبيةً لتعديل النتيجة قبلها بلحظاتٍ بعد خطأٍ في التمرير من بوسكيتس، ليسدد الأرجنتيني كرةً ضعيفةً في يد الحارس برافو.
ومن إحدى الهجمات المرتدة، ينجح أصحاب الميستايا في إدراك التعادل قـ86، بعدما أرسل بقالي تمريرةً طوليةً راقيةً تمر من فوق ماسكيرانو لألكاثير، والذي يستلم على صدره مراوغاً بيكيه، قبل أن يمرر بهدوءٍ للقادم من الخلف مينا، والذي يسدد كرةً قويةً على يسار برافو، معدلاً النتيجة لفريقه لتصبح 1-1 في الوقت القاتل.
وحاول ميسي أن يعيد فريقه للمقدة بفرصتين متأخرتين، إلا أن الحارس دومينيك يرتدي قفاز الإجادة ليتصدى لضربته الحرة المباشرة في الفرصة الأولى، قبل أن يتصدى بثباتٍ لتسديدته الضعيفة من خارج المنطقة في آخر فرص اللقاء، لتنتهي المباراة بتعادلٍ من رحم المعاناة للخفافيش الذين يقودهم مدربٌ مؤقتٌ مع كثيرٍ من الغيابات في صفوف لاعبيه الأساسيين، بينما أوقف هذا التعادل مسيرة البلوجرانا المظفرة في الآونة الأخيرة، ليكون بطعم العلقم لجماهير كتالونيا، مع اقتراب أتلتيكو مدريد لفارق نقطتين فقط عن صدارة الترتيب.