مناقشة مستجدات عمل مراكز الحماية الاجتماعية للنساء ضحايا العنف
رام الله - رايــة:
ناقش وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د. محمد أبو حميد الية العمل في البيوت الآمنة وكيفية تطوير عمل مراكز الحماية الاجتماعية للنساء ضحايا العنف التابعة للوزارة والمراكز الشريكة التي تعمل في نفس المجال، جاء ذلك خلال اجتماع عقده صباح اليوم في مقر الوزارة في مدينة رام الله لمدراء مراكز الحماية الاجتماعية حضرته مسؤولة ملف المرأة في الوزارة باسمة صبح ومديرة حماية المرأة نوال التميمي.
ومن جانبه استعرض أبو حميد مع مدراء المراكز أهم صعوبات العمل التي تواجههم أثناء عملهم، حيث تمحورت هذه الصعوبات باشكاليات التحويل بين المراكز، اضافة لاستقبال المراكز عدد اكبر من امكانياتهم.
وطالب المدراء بضرورة وضع خطة مشتركة لتقييم العمل والاجراءات وذلك من خلال اجتماعات دورية ومستمرة للوصول لأفضل مستوى عمل.
وأكد أبو حميد ضرورة صياغة مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة بين مراكز حماية النساء ضحايا العنف والمهددة حياتهن بالخطر لتنظيم الية التنسيق والتحويل بين المراكز ثلاث (مركز طواريء- أريحا، مركز محور- بيت لحم، البيت الآمن- نابلس) حسب نظام التحويل الوطني المقر من مجلس الوزراء عام 2013 وذلك للتغلب على اشكاليلات التحويل وذلك لما فيه مصلحة للنساء المعنفات.
وأكد أبو حميد على أهمية الدور الوطني الذي تبذله وزارة الشؤون الإجتماعية لتوفير حياة كريمة للمواطن الفلسطيني على أساس الحقوق والعدالة بدون تمييز، لدعم صمود المواطن الفلسطيني وبقائه في أرضه لمقاومة الضغوط التي تمارسها إسرائيل على الشعب الفلسطيني لتفريغ الأرض من سكانها وعزل الضفة الغربية عن قطاع غزة.
وأضاف أبو حميد "أن قضايا حقوق الانسان المتعلقة بالقطاع الاجتماعي، أصبحت أكثر الحاحا وكذلك وضع سياسات واستراتيجيات واضحة لدعم النساء والاطفال لتعزيز وصون حقوق الانسان حيث تشكل حقوق المرأة جزءا مهما من هذه الحقوق".