الحركة الكشفية في فلسطين.. صوت يصدح منذ ماض طويل
رام الله-رايــة:
داليا اللبدي- تقرع طبولها في شوارع رام الله واعتدنا على موسيقاها في مختلف المناسبات والاحتفلات الدينية والوطنية، امتازت بحرفيتها وعروضها المختلفة.
تأسست فرقة كشافة سرية رام الله عام 1930 من قبل ابناء رام الله وكانت عبارة عن مجموعة من الشباب الكبار يسموا " الجوالة" وكان هدفها تعزيز الفكرة الوطنية.
يقول مسؤول رئيس المجلس الكشفي عماد الزعرور لـ"رايــة"، ان الحركة الكشفية هي حركة تطوعية لخدمة المجتمع المدني ومساعدة الناس في جميع الاحوال وخلق مواطن صالح.
وتطورت الحركة الكشفية في فلسطين اذ بدأت بالفتية ومن ثم ضمت الفتيات، من خلال كشافة المرشدات الخاصة بالفتيات والتي تأسست في الستينيات من القرن الماضي.
وفي مراحل تطور الكشافة هناك فرقة الاشبال والزهرات من عمر 6- 12 سنة ومن بعدها يتأهلون لمرحلة " المبتدئ" ومن ثم إلى "المتقدم" اما الفتيات ينقلن الى فرقة "المرشدات" والكبار يذهبون للجوالة.
وتابع الزعرور ان مجلس الادارة مؤسسة سرية رام الله تأسس عام عام 1994 والتي انبثقت عنها فرق الكشافة، ومن ثم تأسس المجلس الكشفي الذي ضم دوائر مختلفة منها فنية ورياضية واجتماعية وثقافية.
وترتدي الفرق الكشفية زيا موحدا بالغالب، يقول الزعرور "منذ بداية تأسيس السرية ولون الزي كما هو لان الكشافة شبيهة بالعسكر فهي لها انضباطها واحترامها ونشاطها وحركاتها والتزامها وكانت الفكرة مستوحاة من اللون "الجيشي" مع لباس الحطة والعقال كان كنوع من الوطنية واثبات الوجود.
وعدا عن احياء الحفلات والمناسبات الوطنية، فإن للكشافة اهدافا اخرى، يرى فيها المهتمون بهذا الفن، طريقة لصقل الفتية على النظام.
يقول الزعرور: نعلم الاولاد من خلال الكشافة، على الانضباط والاحترام والالتزام واحترام الكبير ومساعدة الاخرين.
ويضيف أن للكشافة جانبا ترفيهيا وتوعويا هدفه الاساسي صقل الشخصية وايضا اكتشاف المواهب لدى الاطفال.
ويشير الزعرور إلى ان الكشافة لها 4 استعراضات رسمية سنوية، كعيد الفصح والاضحى والفطر والكريسماس، وتتولى فرقة السرية للكشافة احياء عيد الفصح ومن الممكن مشاركتها هذا العام في بيت لحم حيث وجهت لها الدعوة.
وتضم كشافة السرية من فرقة الاشبال والزهرات 140 طفل، و55 للمبتدئ، والمرشدات 55 اما المتقدم والجوالة 40.