المجلس الأعلى للابداع.. نسعى لتحويل خريجي الجامعات من باحثين عن عمل الى منتجين

2015-12-15 16:57:00

 

رام الله - رايــة:

اكد المهندس عدنان سمارة رئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز ان المجلس يسعى الى تحول خريجي الجامعات من باحثين عن فرص عمل إلى مزودين لتلك الفرص من خلال تحفيزهم على الابداع والابتكار وانشاء مشاريعهم وشركاتهم الخاصة القادرة على تشغيل ايد عاملة والتخفيف من نسبة البطالة في المجتمع الفلسطيني.

جاءت اقوال المهندس سمارة اليوم اثناء القائه محاضرة عامة في كلية الهندسة بجامعة بيرزيت حول "واقع الابداع في فلسطين" بحضور العديد من الطلبة واعضاء الهيئة التدريسية.

واضاف أن أحد أهداف المجلس الأعلى هو تقديم الدعم والمساعدة لأصحاب الأفكار والمشاريع الإبداعية من خريجي الجامعات وغيرهم للوصول بأفكارهم إلى شركات استثمارية توفر فرص عمل لأصحابها وللآخرين وتساهم في تنمية المجتمع وتعزيز الاقتصاد الوطني.

وقال أن هناك العديد من المؤسسات والحاضنات التي تدعم المبدعين، وان المجلس الأعلى للابداع والتميز يشكل مظلة حكومية منظمة وداعمة لها، منوها الى ان فكرة تأسيسه جاءت وفق رؤية الرئيس محمود عباس وبقراره لقناعته المطلقة بإمكانيات شعبنا وضرورة استغلالها بما يعزز اقتصادنا الوطني.

وأوضح أن المجلس الأعلى يضم في عضويته ممثلين لكافة المؤسسات الرسمية والاهلية والاكاديمية والقطاع الخاص ذات العلاقة بالإبداع لتيسير عمل المجلس والمساعدة على تحقيق أهدافه.

وفي رده على اسئلة الحضور في نهاية المحاضرة حول امكانية دعم المجلس لمشاريع التخرج لطلبة الجامعات قال سمارة ان المجلس مستعد لتقديم الدعم لتلك لمشاريع التخرج الإبداعية والتي من الممكن أن يكون لها جدوى اقتصادية لاحقا بعد دراستها وتقيمها من قبل اللجان ذات الاختصاص في المجلس، مضيفا الى ان المجلس قدم دعما لمشاريع تخرج عدد من الطلبة.

وحول سبب تركيز المجلس على دعم المشاريع الهندسية والتكنولوجية قال سمارة أن فكرة تأسيس المجلس هي تعزيز الاقتصاد الفلسطيني عن طريق الأفكار والمشاريع الإبداعية، وبالتالي فان أولويات المجلس هي تلك المشاريع التي يمكن أن يكون لها جدوى اقتصادية ويمكن أن توفر لاحقاً فرص عمل لأصحابها وللآخرين بعد تلقي الدعم المناسب، أما من ناحية المبدأ فان المجلس يدعم الإبداع بكافة أشكاله ومجالاته دون استثناء.

وقال ان المجلس مستعد لتذليل المعيقات التي تحول دون التواصل بين الطلبة والقطاع الصناعي للتعرف على ما لديه من مشاكل لوضع حلول، وحريص على تحقيق التكامل والتعاون بين كافة القطاعات ومن أهمها القطاعين الأكاديمي والصناعي، ما يساهم في توجيه مشاريع التخرج والأبحاث الجامعية نحو ايجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يواجهها القطاع الصناعي.