كشف هوية القاتل مرتكب المحرقة
رام الله-رايــة:
سمحت مخابرات الاحتلال اليوم الاحد، بنشر هوية المتهم الرئيسي بحرق عائلة دوابشة، ويدعى "عميرام بن اوليئيل"، "21 عاما".
وقالت الاذاعة الاسرائيلية إن "بن اوليئيل" اعترف بالتخطيط وتنفيذ عملية القاء الزجاجة الحارقة على منزل عائلة دوابشة.
كما اعترف مستوطن اخر لم تكشف هويته، بالضلوع في التخطيط لاعتداء دوما وكذلك في ارتكاب سلسلة اعتداءات اخرى منها اضرام النار في كنيسة رقاد السيدة العذراء واضرام النار في سيارة بقرية ياسوف وحرق اطارات سيارات في بيت صفافا.
وقدمت لوائح اتهام الى المحكمة المركزية في اللد صباح اليوم الاحد، ضد 4 مستوطنين منهم 2 متهمين بحرق عائلة دوابشة واخرين متهمين باعتداءات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة.
وفي التفاصيل فقد اعترف كل من المتهم الرئيسي بن أوليال وكذلك المتهم الثاني وساهم كل منهما في اعتراف الآخر أثناء التحقيق لدى جهاز "الشاباك"، حيث كان بن أوليال على رأس خلية ارهابية يهودية، وقرر مع المتهم الثاني الذي لم يكشف "الشاباك" عن اسمه تنفيذ عملية قتل وانتقام لمقتل مستوطن، وقاما بجولة لاختيار القرية الفلسطينية التي يريدون تنفيذ العملية فيها واستقرا على قرية دوما.
وقررا الالتقاء ليلا في إحدى المغارات القريبة من مستوطنة جنوب مدينة نابلس لتنفيذ العملية بعد الاتفاق على أن يقوم المتهم الرئيسي بتحضير المواد، وقد التقيا عشية تنفيذ العملية في المغارة وكان بحوزتهما زجاجات حارقة ومواد مشتعلة أخرى بالاضافة لعبوات الدهان، وقبل منتصف الليل غادر المتهم الثاني المغارة لارتباطه بنشاط مع مجموعة من المتطرفين في البؤرة الاستيطانية “جفعات هبلديم” وبقي المتهم الرئيسي لوحدة لتنفيذ العملية.
وتوجه بن أوليال إلى بلدة دوما لتنفيذ العملية ولدى وصوله قام بنزع قميصه ووضعه على رأسه ووجهه كي لا يتم التعرف عليه، وبدأ بالبحث عن منزل مأهول بالسكان كونه اتخذ قرارا بحرق وقتل الفلسطينيين، ووصل الى منزل واستطاع الدخول اليه من أحد الشبابيك ووجده خاليا، فقام بسكب البنزين ومواد اخرى قابلة للاشتعال داخل المنزل وكتب شعارات على جدار المنزل قبل ان يشعل النيران فيه.
ومن ثم انتقل الى منزل مجاور وحاول الدخول من النوافذ التي وجدها مغلقة، واقترب من المنزل ووجد نافذة غرفة النوم مفتوحة، فقام باشعال الزجاجة الحارقة وألقاها داخل الغرفة التي كانت عائلة دوابشة تنام فيها، وبقي واقفا حتى اندلاع النار في انحاء الغرفة والمنزل ومن ثم هرب من الموقع.