...سعير سارية العلم وصفحة الكبرياء للجبل الذي لا يهزه الريح...

2016-01-08 14:01:55


زغرودة وبحة دمع تموج في وجع الروح. هتاف يلج بالسعيروالغضب وقامات كما النخيل ترتفع على اكف المودعين. وكأن الرحيل زفة اقمار في الافق. غناء الحمائم في اللا منتهى من الدروب. واسراب الصقور تطوف كما الغيم على قمم الكبراء. تغير على حراس الرمم المنتشرين على مد الاحتلال وترتوي من دم الغاصبين باللهب. هذه سعير وقد يخف الاسم على اللسان او يذوب في ترانيم النشيد. لكن الجبال لا تحمله ان فاضت عزائمه في الرجال وخف الثقيل على اهل الكرامة في القتال. وتراآ النصر قاب قوسين وادنى.
هذه سعير قمة الكرامات واسطورة النبوءات يوم تجلي الروح على ارض السلام. وتسال الموؤودة باي ذنب وئدت ويسأل الابرياء عن دمهم المسفوك وتبدأ في الخليقة الحسابات وتمطرالسماء سحب الجحيم ويميد واد السعير بالنيران ويقول الرحمن للقتلة ادخلوه صاغرين. انه المستقر لكل المجرمين.
هذه سعير بوابة الرحمة والحساب والعقاب الا تعرفو بعد انها وقيد النيران والغضب والعاصفة التي ستقتلع المستعمرين من جذورهم وتعيد الحق الى اهله ولو كره المجرمون. فاقتلو ماشئتهم من ابنائها وحطمو واقلعو اشجار كرمتها وزيتونها واعنابها فانها قدر الصابرين على الشدة وقدر السعير الذي يلفح وجوه الغاصبين ويحطم اطماعهم على اعقابهم ويجترح النصر العظيم.
للشهداء المجد والخلود ولآبائهم وامهاتهم واهلهم ومحبيهم وجيلهم الذي يواصل مسيرتهم الشريفة العزة والكبرياء وستبقى سعير سارية العلم وصفحة الكبرياء الذي لا يهزه الريح