أفلام يناير وفبراير تفشل في تحدي «ستار وورز»

2016-01-24 08:44:00

رام الله-رايــة:

نجح الجزء السابع من سلسلة «ستار وورز» للمخرج جي جي أبرامز، أخيراً، في إزاحة فيلم «أفاتار» للمخرج جيمس كاميرون عن صدارة شباك التذاكر الأميركي للأفلام الأكثر ربحاً في تاريخ السينما، في وقت لايزال يواصل تقدمه نحو صدارة قائمة الأفلام الأكثر ربحاً في تاريخ السينما عالمياً، حيث حل في المرتبة الثالثة بعد فيلمي «أفاتار» و«تايتنك» بعد جمعه نحو مليار و871 مليون دولار.

إلا أن هذا الفيلم لايزال مرشحاً للتقدم أكثر مع مواصلة عرضه حول العالم، ما حفز مواقع السينما للبحث عن الفيلم الذي سيتمكن من إزاحة «ستار وورز» عن الصدارة، من بين تلك التي تعرض خلال يناير الجاري وفبراير المقبل. ورغم امتلاك الأفلام المختارة والتي وصل عددها إلى 11 فيلماً لمقومات تمكنها من جمع إيرادات عالية، إلا أنها فشلت في اختبار تحدي «ستار وورز».

كسب الجمهور

من بين الأفلام التي رشحت لهذه المهمة، فيلم «ذا فورست»، والذي اعتبره الخبراء أحد أفلام الرعب الجيدة القادرة على اكتساب الجمهور.

ورغم ذلك أكدوا أنه لن يتمكن من إزاحة «ستار وورز» عن الصدارة، بسبب إيراداته التي بلغت حتى الآن 24 مليون دولار عالمياً. الأمر ذاته انسحب على فيلم «13 ساعة» للمخرج مايكل بي، حيث قال الخبراء، إنه سيفشل في المهمة، خصوصاً وأنه سبق للمخرج كلينت إيستوود تناول الفكرة ذاتها في «أميركان سنايبر».

كونغ فو باندا

«رايد لونغ 2» أحد الأفلام التي رشحت بقوة للتحدي، إلا أن الخبراء يرون أنه يسير في نفس اتجاه الجزء الأول منه إبان عرضه في 2014، معتمدين بذلك على إيراداته التي تعدت 44 مليون دولار عالمياً حتى الآن.

إيرادات فيلم «ديرتي غراندبا» في ليلة افتتاحه والتي وصلت إلى 8 ملايين، حرمته من دخول التحدي، وبحسب النقاد، فهو أحد الأفلام التي تلمس القلب بسهولة، ولكنه لن يستطيع إزاحة «ستار وورز».

القائمة ضمت أيضاً فيلم «ذا فاينست آورز»، وبحسب التوقعات لن يتمكن من إنجاز المهمة، رغم كونه أحد الأفلام الجيدة التي يمكنها إحداث صدى، وهناك أيضاً فيلم «كونغ فو باندا 3»، والذي قال النقاد إنه أحد الأفلام الجيدة التي يمكنها المواجهة، ولكنهم يرون أنه سيتمكن من تحقيق إيرادات تشابه تلك التي حققها الجزء الثاني منه في 2011.

فيلم «ديدبول»، جاء ضمن قائمة الأفلام المرشحة للتحدي، ولكن التوقعات تشير إلى عدم قدرته على مواجهة «ستار وورز»، بسبب فرضية تكراره لسيناريو فيلم «كينغستون: ذا سيكريت سيرفيس».