عهد جديد من الانشاءات يواكب التطور العصري الحضاري الاوروبي

2016-02-07 10:46:00

رام الله-رايــة:

لا مكان لرصد معاناة الشعب الفلسطيني وهو يطوف هنا وهناك في الطرق الالتفافية ليصل الى موطأ رزقه، ولا خبر عن الاذلال المستدام الذي يتعرض له ليتاح له عمل انتحاري يومي يوفر قوت يومه، حيث سوف يبقى المواطن الفلسطيني يسعى في ظل العديد من صعوبات الحياة وضغوطاتها التي تثقل كاهله الى السير نحو تحقيق حلمه في امتلاك منزل بما يسميه منزل العمر.

في ظل الازمات الاقصادية، والاكتظاظ السكاني، والارتفاع في الاسعار يظهر فن معماري جديد يضاهي بعض صعوبات الحياة التي تعكر صفوها.

بيوت مسبقة الصنع، تتميز بمواصفات قياسية من حيث الرفاهية وجمال المنظر ومتانة البناء والمنافسة بالاسعار تماشيا مع الاوضاع الاقتصادية في المناطق الفلسطينية خاصة لذوي الدخل المحدود.

بالاضافة الى ذلك تمتاز بخاصية عزل الضجيج المطلق والعزل الحراري التام، حيث انها تقوم بعزل كامل عن المناخ الجوي المحيط للإنشاء فهي بذلك تحفظ درجة حرارة الانشاء بشكل ثابت موفرة للطاقة اللازمة للتدفئة والتبريد بنسبة 30% عن الوضع الطبيعي لإستهلاك الطاقة، علاوة على ذلك تمتاز هذه الانشاءات بسهولة التركيب مع خاصية اعادة الفك والتركيب مرة أخرى بفترة زمنية قياسية لا تتجاوز الـ70 يوم.

هذا وقالت المهندسة دعاء عموري: يتواجد من هذه البيوت تصميمات متعددة ومساحات مختلفة، لتتناسب مع احتياجات كل عائلة وطبيعة موقع الأرض التي سيقام البناء عليها، ابتداءا من المساحات الصغيرة 26-40م، والتي نستطيع خلال يوم واحد ان نقوم بتركيب ما يقارب ال 10 وحدات منها بمساعدة واشراف خبيرين عليهما، حيث يتوفر من هذه البيوت تصاميم بطابق واحد او بطابقين، وتترواح مساحات البيوت ذات الطابق الواحد من 40-166م والبيوت ذات الطابقين بمساحات 80-160م.

توفر المنازل مسبقة الصنع الوقت بشكل لا يقبل النقاش، والمال بشكل أقل، وهي أكثر كفاءة بكثير من المنازل العادية بما يخص توفير الطاقة، لأن العديد من المهندسين المعماريين المتخصصين يقومون بدراستها وتصميمها.