"المشروبات الوطنية" تتبرع بثلاثين حقيبة إلكترونية لطالبات مدرسة الكرمل

2016-03-01 14:54:00

رام الله - رايــة:

تبرعت شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي، اليوم الثلاثاء، بثلاثين حقيبة إلكترونية لصالح مدرسة الكرمل الأساسية في البلدة القديمة بمدينة نابلس، تلبية لحاجة طالبات مرحلتي التاسع والعاشر الأساسيتين في التطبيق العملي للمناهج الجديدة لمادة تكنولوجيا المعلومات، بطريقة عملية وتفاعلية.

وأكد مدير عام الشركة عماد الهندي، أن التبرع يأتي استكمالا لدعم الشركة لقطاع التعليم، سيما في المجتمعات المحلية والمهمشة، والذي التزمت به الشركة منذ تأسيسها، انطلاقا من تحملها للمسؤولية المجتمعية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ومساندة التعليم في تطوير المشاريع التي تخدم الطلبة. وتابع: "تعتبر الشركة قطاع التعليم أحد أهم القطاعات التي يجب تنميتها في المجتمع، حيث يعتبر دعم المشاريع التعليمية الحديثة في مرحلتي الدراسة الأساسية والجامعية على رأس أولوياتنا، لإيماننا بأنه يشكل دعامة أساسية لتنشئة أجيال واعية ومثقفة وتواكب التطور العلمي والتكنولوجي، ولنسهم في تمكين أبنائنا وبناتنا من أن يصبحوا في المستقبل قادة قادرين على البناء والتغيير للأفضل".

وعبّر الهندي عن اعتزاز الشركة بهذه المساهمة، من أجل مساندة الطالبات في استمرارية عملية التعليم الحديثة، وانخراطهن في العالم الرقمي المتجدد، والذي بات لا ينفصل عن حياتنا اليومية، إضافة إلى مساعدة أهالي الطالبات الذين تشكل تكلفة مثل هذه الوسائل الحديثة عبئا ماديا كبيرا عليهم في ظل الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة.

وأشار إلى أن الحقائب الإلكترونية والألواح الرقمية وغيرها من الوسائل الحديثة، تعتبر مدعمة للعملية التربوية والتعليمية، مؤكدا حرص الشركة والتزامها بمتابعة تقديم الدعم اللازم للمدارس الواقعة في المناطق المهمشة والتي يرتادها الطلبة من بيئات أسرية محدودة الدخل، حيث تحرص الشركة على دعم المناطق النائية والمهمشة، والفئات محدودة الدخل.

بدورها، أثنت مديرة مدرسة الكرمل الأساسية قدرية شريدة، على الدعم الكبير الذي تقدمه شركة المشروبات الوطنية لقطاع التعليم، وقالت: "نثمن للشركة مبادرتها لحل مشكلة توفير هذه الحقائب للطالبات، وسرعة تجاوبها مع مطلب إدارة المدرسة بضرورة توفيرها لنتمكن من المتابعة مع الطالبات وتدريس منهاج تكنولوجيا المعلومات بالطريقة المثلى".

وأوضحت أنه لم يكن بإمكان ذوي طالبات صفوف التاسع والعاشر، واللاتي يتوزعن على اثنتي عشرة شعبة صفية؛ أن يوفروا سعر الحقيبة الإلكترونية، فيما أصبح توفير هذه الحقيبة أمرا مستلزما وضروريا، سيما بعد تغيير منهاج التكنولوجيا لهاتين المرحلتين الأساسيتين.

وأضافت شريدة أن الحقيبة الإلكترونية ستساعد الطالبات على التفاعل بشكل أكبر مع نظريات منهاج الحاسوب، من خلال احتوائها على قطع إلكترونية صغيرة تساعد الطالبات في تطبيق التجارب العملية بسهولة ويسر.