السفير الهرفي يلتقي بالسيناتور والوزير السابق هنري دو رينكور

2016-03-03 08:30:00

رام الله-رايــة:

التقى السفير سلمان الهرفي، سفير فلسطين في فرنسا بالسيد هنري دو رينكور عضو مجلس الشيوخ الفرنسي والوزير السابق المكلف بالتعاون وبالعلاقات مع البرلمان، ودار الحديث بين الطرفين حول اخر تطورات على الساحة الفلسطينية والعلاقات الفلسطينية الفرنسية البرلمانية.

السفير الهرفي وضع السيناتور دو رينكو بصورة اخر التطورات الميدانية في فلسطين المحتلة مشدداً على السياسة الاسرائيلية المتمثلة في مواصلة الاستيطان ومصادرة الارض الفلسطينية لصالح بناء مستوطنات لا شرعية فوق الارض الفلسطينية ما يهدد حل الدولتين ويحول امكانية بناء دولة فلسطينية الى مستحيل ويهدد امكانية التوصل لسلام دائم في المنطقة الى امكانية اندلاع موجات من العنف.

الهرفي اكد ان ما تفعله اسرائيل من ممارسات مدانة وخارجة عن كل اطر الشرعية الدولية كالقتل خارج اطار القانون والحصار المفروض خاصة على غزة والاقتحامات اليومية للمدن والمخيمات الفلسطينية واعادة تموضع الحواجز العسكرية الاسرائيلية والتضييق على حياة المواطنين الفلسطينين، كل ذلك يدفع للاعتقاد أن اسرائيل هي المسؤول الاول عن اية موجة عنف جديدة بل وحتى انها صاحبة المصلحة الوحيدة في اندلاع العنف للتهرب من التزاماتها المفروضة عليها بحسب القانون الدولي وبحسب الاتفاقيات الموقعة.

كما عرج السفير الهرفي للمبادرة الفرنسية بخصوص عقد مؤتمر دولي معتبراً ان فرنسا تتحرك في اطار مبادئها والتزاماتها وان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس قامت وما زالت تقوم بكل ما بوسعها لانجاح هذه المبادرة وان الطرف الاخر هو الذي ما زال متمسكاً بتعنته وبرفضه لهذه المبادرة ولاي جهد دولي للتوصل الى سلام عادل ودائم يضمن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

من جهته السيناتور هنري دو رينكو اكد على الموقف الثابت لفرنسا من القضية الفلسطينية والمتمثل بالسعي الجاد لايجاد حل عادل ودائم قائم على دولتين تعيشان بأمن وضمن حدود معترف بها دولياً وان تكون دولة فلسطين مستقلة وذات سيادة ومتواصلة جغرافياً. كما جدد الموقف الفرنسي المستند للمعايير الدولية برفض الاستيطان واعتباره عملاً غير شرعي.

من جهة اخرى استقبل السفير الهرفي في مكتبه السيد توفيق تهاني رئيس جمعية التضامن الفلسطينية الفرنسية وناقشا معاً الانشطة التضامنية التي تقيمها الجمعية التي تعتبر من اكبر جمعيات التضامن الاوروبية مع الشعب الفلسطيني ولها اكثر من سبعين فرعاً على امتداد فرنسا.

السفير الهرفي اكد على عمق عرفانه وعرفان الشعب الفلسطيني للمتضامنين الفرنسيين والدوليين الذين يساهمون بشكل كبير في حشد الرأي العام الدولي وراء عدالة القضية الفلسطينية ومشروعية المطالب الوطنية للشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة على ترابه الوطني.

بدوره السيد تهاني اعتبر ان عدالة القضية هي الدافع الاساسي وراء التضامن مع الشعب الفلسطيني وان نشاط جمعيات التضامن الفرنسية مع الشعب الفلسطيني مستمر طالما استمر الاحتلال الاسرائيلي وطالما لم يصل الشعب الفلسطيني الى غاياته المشروعة.