عائلة المغدور النايف توضح لـ"رايــة" سبب انسحابها من لجنة التحقيق
رام الله- رايــة:
حسين ابو عواد-
اوضحت عائلة الشهيد المغدور عمر النايف اسباب انسحابها من اللجنة التي شكلها الرئيس محمود عباس للتحقيق في ملابسات اغتيال نجلها يوم الجمعة المنصرم بتاريخ 26-2-2016، في مقر السفارة الفلسطينية بالعاصمة البلغارية صوفيا.
وقال المهندس أحمد (شقيق النايف) لـ"رايــة"، أن انسحاب العائلة يعود إلى ان التوصيات النهائية للجنة جاءت بغير ما توصلت له التحقيقات النهائية بقضية الاغتيال حيث اثبتت التحقيقات ان هناك تقصير واضح كان من قبل السفارة ووزارة الخارجية الفلسطينية في حماية شقيقة عمر الذي سبق وان تعرض لتهديدات باغتياله وتم ابلاغ السفارة بذلك ولم تعمل على توفير الحماية اللازمة له.
واضاف أحمد ان التوصيات النهائية للتحقيقات تؤكد بان اسرائيل هي المتورطة في قتل النايف، وان العملية تمت بغطاء من الحكومة البلغارية، ولكن اليد التي نفذت ما زالت في طور الملاحقة.
وأكدت عائلة النايف أنها لن تتسلم جثمان نجلها إلا بعد الوصول إلى نتائج التحقيقات، وأنها تحتفظ بحقها القانوني في ملاحقة المقصرين والضالعين في حادثة الاغتيال من خلال القضاء.
وطالبت العائلة الرئيس محمود عباس بتشكيل لجنة مستقلة تمتلك الخبرة الجنائية الكافية التي تمكنها من اجراء التحقيقات موضحه بان اللجنة بتركيبتها الحالية تفتقر للخبرة المهنية كما انها لا تضم خبراء جنائيين قادرين على القيام بالتحقيقات اللازمة بالشكل المطلوب.
وتعود قصة عمر النايف إلى العام 1986، حين اعتقل بتهمة المشاركة في قتل مستوطن بالقدس المحتلة وحكم عليه بالسجن المؤبد، وبعد أربع سنوات من السجن نُقل إلى مستشفى في مدينة بيت لحم، حيث تمكن في وقت لاحق من الهرب إلى دولة عربية، ثم استقر في بلغاريا عام 1994.
وكانت حكومة الاحتلال طالبت قبل أشهر بلغاريا بتسليمها عمر، ومنذ ذلك الحين كان يحتمي داخل السفارة الفلسطينية الى ان تم العثور عليه مقتولا داخل السفارة.