دعوات لتبني العمل بوثيقة الوحدة الوطنية لإنهاء الانقسام

2016-03-09 14:32:00

 

غزة – رايــة:

نظم المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية- مسارات شمال غزة اليوم الأربعاء، لقاء حواري لمناقشة وثيقة الوحدة الوطنية بمشاركة كتاب ومثقفين وأكاديميين ونشطاء وطلاب، وذلك في مقر جمعية حماية التراث.
واستعرض مدير مركز مسارات في غزة المحامي صلاح عبد العاطي، أبرز النقاط في مسودة وثيقة الوحدة الوطنية التي تهدف لاستعادة النظام السياسي لعافيته وبنائه في شكل جيد.

وقال عبد العاطي لـ "رايـة"، أن الوثيقة جاءت بعد عمل لمدة ثلاثة أشهر ومقابلة أكثر من خمسين شخصية من مثقفون، ونشطاء، وممثلي مجتمع مدني، وبعد استقبال ورقة مرجعية مطولة من أربعين سؤالا تمت الإجابة عليها من قبل جميع الفئات، وبعد مراجعة جميع الاتفاقات السابقة والبناء عليها.

وأشار عبد العاطي الى أن الوثيقة تحاول أن تعالج أسباب تفاقم الانقسام الفلسطيني وجذوره المتمثلة في سياسة الفصل الإسرائيلية لقطاع غزة، والاستقطاب الحاد بين حركتي "فتح" و"حماس"، والخلافات السياسية والبرامجية بين التيارات الفلسطينية، واستمرار نهج الإقصاء للآخر.

وعرض عبد العاطي مجمل المواقف في شأن إنهاء الانقسام.

وبين عبد العاطي أن الوثيقة حددت جملة من القواعد والمنطلقات العامة أبرزها التوافق على البرنامج السياسي، والاتفاق على عقد اجتماعي وميثاق وطني للوصول للمصالحة، وإنهاء الانقسام لإعادة بناء الحركة الوطنية، وإعادة النظر في شكل ودور وظائف السلطة، وإعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال، والتحلل التدريجي من الالتزامات المجحفة بموجب اتفاق أوسلو.

كما تحدث عن مقترحات الوثيقة في جملة من الوسائل مثل إطلاق حوار وطني شامل ضمن الإطار القيادي الموقت، والانطلاق من الاتفاقات التي تم التوصل إليها، والتركيز على معالجة البنود الخلافية، واعتماد مبدأ الرزمة الشاملة أي الوصول الى اتفاق شامل حول كل القضايا وفق جدول زمني متفق عليه.

وبعد النقاش خلص الحاضرون إلى ضرورة التواصل لتوسيع النقاش بما يتعلق بالوثيقة وتحويلها الى قوة تأثير إيجابية وسلمية وضاغطة لإنهاء حالة الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، وعرضها على الكل الفلسطيني، وتبنيها من الشعب والأفراد كخطوة أولى باتجاه التغيير وإنهاء الانقسام.