دراسة: العنصر النسائي في مجلس الإدارة يعزز نجاح شركتك

2016-03-14 15:07:00

 

رام الله - رايــة:

خلصت دراسة حديثة إلى أن مجالس إدارات الشركات التي تضم بين أعضائها نساءً توفر فرصة أفضل لترسيخ نجاحاتها.

وتناولت الدراسة، التي أعدها مصرف كريديت سويس (Credit Suisse)، أداء 3 آلاف شركة من جميع أنحاء العالم على مدى العامين الماضيين، وانتهت إلى أن الشركات التي تضم في مجلس إداراتها امرأة واحدة على الأقل، قد تفوقت بنسبة 5% على الشركات التي لا تضم عنصراً نسائياً. كما أشارت الدراسة إلى أن هذه الشركات تميل أيضاً إلى دفع أرباح أعلى للمساهمين، وفق ما نقل موقع "فوربس".

ويقول رئيس قسم بحوث الأسهم العالمية في المصرف، ستيفانو ناتيللا: "هذا البحث يقدم دليلاً ملفتاً؛ وهو: عوائد أعلى على حقوق المساهمين، وتقييم أعلى للأسعار ونسب الدفع".

وأوضح قائلاً: "وجدنا أن وجود تنوع أكبر جنباً إلى جنب مع وجود مديرات تنفيذيات، يؤدي إلى تعزيز الفعالية والتأثير، على عكس الربط السائد بين النساء والتحفظ المالي".

وأضاف ناتيللا: "إن فرق الإدارة التي يقودها ذكور وتتحقق فيها نسبة "الكوتا"، قد يعتقدون بأن جميع القضايا المتعلقة بالجنسين قد تم حلها، ويتجاهلون المشكلات الأكبر المتعلقة بالفجوات الموجودة في تمثيل الإناث داخل إداراتهم".

وتساءلت مجلة فوربس "هل يعني هذا أنه ينبغي لهذه الحكومات تبني نظام نسبة "الكوتا" الملزمة قانونياً؛ ممّا يجبر الشركات على إشراك عدد معين من النساء في مجالس إداراتها؟".

وأجابت: "كان هذا النهج متبعاً في عدد من البلدان، ولا سيما في أوروبا. أما اليوم فتدرس المفوضية الأوروبية مسألة فرض نسبة "الكوتا" على مجالس إدارات الشركات في جميع الدول الأعضاء فيها".

ويرى مصرف "كريديت سويس" أنه لا بد للشركات أن تركز على مسألة التنوع في مجالس إداراتها، بدلاً من تنويع الأقسام فقط.

وتدعو الدراسة الشركات إلى اتخاذ جميع الخطوات الممكنة، لضمان توفير فرص التقدم للعنصر النسائي، من خلال ضمان حصول الرجال والنساء على أجور متساوية مثلاً.