ديك أثري يهز جامعة كامبردج
رام الله-رايــة:
وافقت جامعة كامبردج البريطانية، أخيراً، على إزالة تمثال الديك البرونزي الشهير من قاعة الطعام عقب شكاوى من الطلاب حول ارتباطه بماضي بريطانيا الاستعماري، ومطالبتهم بإعادته إلى القصر الملكي في نيجيريا الذي سرق منه في القرن التاسع عشر.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن الجامعة ستقوم بإزالة التمثال البرونزي، وسيبدأ الطلاب نقاشات حول إمكانية إعادته إلى إفريقيا.
وتأتي هذه الخطوة عقب جدال مشابه في جامعة أكسفورد، حيث نادى طلاب جامعة أورييل بإزالة تمثال يعود إلى القرن التاسع عشر، ويمثل الاستعماري سيسيل رودس، الذي وصفه الطلاب بالعنصري.
وقال آلان سميثرز، الأستاذ المحاضر في جامعة باكينغهام: «يبحث الطلاب دوماً عن أمور يعترضون عليها، وتقترف الجامعات في الوقت الحالي، على ما يبدو، خطأ أخذ تلك الاحتجاجات على محمل الجد بشكل كبير. لا يمكننا أن ندخل في جدلية إعادة كتابة التاريخ، ويدهشني كثيراً كيف يمكن لديك أن يشعر الطلاب بالسوء. إنه ليس بالأمر المهم بحد ذاته، بل مجرد مسألة يركزون اهتمامهم عليها.»
وقالت جوانا ويليامز، الأستاذة المحاضرة في جامعة كنت: «أظن أنه عمل جبان من قبل جامعة كامبردج أن تزيل التمثال، وأعتقد أن الطلاب قد أعلنوا الحرب على الماضي، وهذا مثال آخر على استغلال الطلاب للتاريخ كمسرحية أخلاقية يعبرون من خلالها عن تفوقهم الأخلاقي في الحاضر. فهم يرغبون بأن يظهروا أنهم أكثر تنويراً من الأجيال السابقة من الطلاب، حيث يسهل خوض معارك ضد الماضي».