كلية الشريعة في جامعة النجاح تعقد مؤتمرها الدولي السادس حول تعاطي المخدرات

2016-03-31 18:39:00

 

رام الله - رايــة:

ملاك أبو عيشة- عقدت كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنيَّة مؤتمرها الدولي السادس، اليوم الخميس، بعنوان "تعاطي المخدرات الأسباب والآثار والعلاج من منظور إسلامي واجتماعي وقانوني"، وذلك بالتعاون مع جمعية أصدقاء الحياة.
وحضر المؤتمر محافظ محافظة نابلس اللواء أكرم الرجوب، ووزير الأوقاف يوسف ادعيس، وعميد كلية الشريعة د.جبر الكيلاني، ومساعد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية إبراهيم عوض، والنائب الأكاديمي لرئيس الجامعة د.محمد العملة، ونائب مدير عام إدارة مكافحة المخدرات المقدم عبد الله عليوي، ورئيس مكافحة المخدرات في الأردن موسى الطريقي، وجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني
وقال العملة "أخطار المخدرات بالغة على الدولة والمجتمع في التنمية والبناء والتقدم، وعلى الجهات المعنية أن تتحد في وجه هذه الآفة، ونأمل من المشاركين في المؤتمر التأكيد على الحقائق الإيمانية بعيداً عن التعصب والانغلاق".
وأشار الكيلاني إلى دور المؤسسات المختصة وتعاونها في وجه هذه الآفة البالغة الخطورة، وكذلك تحريم الإسلام إلحاق الإنسان للضرر بجسمه ومحيطه بتعاطيه للمخدرات.
ومن جانبه أوضح الرجوب أن للمؤتمر دلالات واضحة على إدراك القائمين عليه للمخاطر التي تحدق في المجتمع الفلسطيني، ونحن بحاجة لمواجهة ظاهرة المخدرات بجهودنا للحول دون انتشار هذه الظاهرة كما حدث في المجتمعات الأخرى.
وأضاف "أهم استهدافات الشعب تأتي من خلال المخدرات بأدوات ومنفذين فلسطينيين"، مُشدداً اعلى دور العائلات ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الأمنية في الحد من المخدرات.
وبين ادعيس "للأئمة في المساجد دور كبير في التوجيه والإرشاد للمجتمع الفلسطيني بخطورة المخدرات وآثارها السلبية".
وأكد أن الاحتلال هو العامل الأساسي في إفشاء هذه الظاهرة، فالمخدرات تحث على السرقة والقتل والطلاق، والعقوبات المفروضة غير كافية".
وفي السياق ذاته، أشار عوض إلى دور الإسلام في الحد من المخدرات، حيث أنها سلاح فتاك، والمخدرات ليست حلاً ولا مطلباً لأي إنسان عاقل، مشدداً على ضرورة حماية الشباب الفلسطيني من هذه الآفة.
وقال عليوي "المؤتمر سيتناول أبحاث تفتقر لها المكتبات الفلسطينية، ونحن في إدارة مكافحة المخدرات نعمل بجدية لمحاربة أشكال وترويج المخدرات، ومهمتنا الأساسية تتمثل في ملاحقة البائعين والمروجين لها، والتوعية والتوجيه وكذلك إعادة التأهيل بالتعاون مع الجهات المختصة الشريكة".

تصوير: فراس أبو عيشة الوزني