الخامس من نيسان.. يوم الطفل الفلسطيني

2016-04-05 06:34:00

رام الله-رايـة:

يصادف اليوم الثلاثاء، الخامس من نيسان يوم الطفل الفلسطيني، الذي لا زال يعاني من انتهاك ابسط حقوقه بالعيش بسلام وأمن جراء الاحتلال الاسرائيلي.

إذ تعتقل سلطات الاحتلال في سجونها أكثر من 400 طفل وقاصر فلسطيني تتراوح أعمارهم بين (12-17) عاماً، بينهم 16 فتاة أصغرهن ديما الواوي (12 عاماً) من محافظة الخليل.

فيما أوضح نادي الأسير في بيان صحفي، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف اليوم الثلاثاء، أن من بين المعتقلين من يقضون أحكاماً بالسجن الفعلي وآخرين رهن التوقيف وعدد آخر صدر بحقه أوامر اعتقال إداري، وهم موزعين على اثنين من السجون المركزية (عوفر، ومجدو).

ووثق نادي الأسير من خلال زيارته للعديد من الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال، أبرز أساليب التعذيب والتنكيل التي اُستخدمت بحقهم والتي تصنف كجرائم، منها إطلاق الرصاص الحي على الأطفال بشكل مباشر ومتعمد، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف لمدة يوم أو يومين وإبقائهم دون طعام أو شراب، علاوة على استخدام الضرب المبرح، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة لهم، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع اعترافاتهم تحت الضغط والتهديد.

يشار إلى أن اتفاقية حقوق الطفل عام 1989 تعد ميثاقا دوليا تحدد بموجبه حقوق الأطفال المدنية والسياسية، الاقتصادية والثقافية، التي وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على إدراجها ضمن القانون الدولي في 20 تشرين الثاني عام 1989، حيث دخلت حيّز التنفيذ في 2 أيلول/ سبتمبر 1990، بعد أن صدّقت عليها الدول الموقعة.

وبحسب هذه الاتفاقية يعرّف الطفل بأنه كل شخص تحت عمر الثامنة عشرة لم يكن بلغ سن الرشد بموجب قانون الدولة، فيما تراقب تنفيذ الاتفاقية لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، والمكونة من أعضاء من مختلف دول العالم.

وتلزم الاتفاقية الدول بالسماح للوالدين بممارسة مسؤولياتهما الأبوية، كما أنها تعترف بحق الأطفال بالتعبير عن أرائهم، وحمايتهم من التنكيل والاستغلال، كذلك حماية خصوصياته وألا يتم التعرض لحياته.