رسميًا: اليوفي بطلًا للدوري الإيطالي
روما - رايـــة:
أهدى روما لقب الدوري الإيطالي لعدوه اللدود "يوفنتوس"، بعد تغلبه على نابولي بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما على ملعب "الأولمبيكو" عصر اليوم الأحد ضمن منافسات الأسبوع الـ35 للسيري آ.
بدأ روما بالهجوم في الدقيقة الأولى، بتمريرة طولية في عمق الدفاع، أبعدها السيد هيساي بالخطأ، لتصل إلى الفرعون المصري "محمد صلاح"، الذي قابلها بتسديدة من لمسة واحدة على الطائر مرت فوق العارضة بقليل، بعدها رد فوزي غلام بتمريرة في قلب للمنطلق كالسهم "درايس ميرتينز"، إلا أن القائد "فلورنزي" قطع الكرة في الوقت المناسب.
بعد البداية القوية، هدأ نسق المباراة وانحصر اللعب في وسط الميدان لأكثر من 10 دقائق لم يتعرض خلالها كلا الحارسين لأي اختبار، إلى أن حاول ناينجولان ضرب الدفاع بتمريرة من فوق الرؤوس للهارب من مصيدة التسلل "محمد صلاح"، لكن الحارس الإسباني "بيبي رينا" خرج من مرماه في توقيت مثالي، وأمسك بالكرة قبل أن تصل لصلاح.
تبادل كلا الفريقين الهجمات الخجولة في منتصف الشوط الأول، وظل الوضع كما هو عليه إلى أن نجح هداف السيري آ "جونزالو هيجواين" في مغالطة اثنين من مدافعي روما داخل منطقة الجزاء، ثم هيأ الكرة لنفسه وسدد في المرمى، لكن الحارس البولندي "تشيزني" تصدى للكرة بأطراف أصابعه وأخرجها لركلة ركنية لم تُستغل.
كثف الفريق المحلي من ضغطه في آخر دقائق الشوط الأول من أجل خطف هدف الأسبقية قبل الذهاب إلى غرف خلع الملابس، لكن النتيجة ظلت على حالها إلى أن أطلق الحكم دانيلي أورساتو صافرة نهاية الشوط الأول المتوسط المستوى والسلبي في نتيجته.
تحسن أداء الضيوف في بداية الحصة الثانية، ووضح ذلك من خلال المحاولات التي قام بها رفقاء هيجواين على مرمى الحارس المُعار من آرسنال لنهاية الموسم، وكانت البداية بانطلاقة هامسيك من الجهة اليمنى، التي انتهت بتصويبة أمسكها الحارس، بعدها واصل ممثل الجنوب ضغطه بطول الملعب وعرضه لخطف هدف الحفاظ على آمال البقاء في منافسة اليوفي على اللقب.
احتاج رجال سباليتي أكثر من 10 دقائق في الشوط الثاني لتهديد مرمى رينا، وحدث ذلك عندما مرر الشعراوي لزميله البرازيلي "مايكون" الذي شق طريقه داخل منطقة الجزاء، وفي الأخير أطلق قذيفة أرضية زاحفة، أبعدها رينا بأطراف أصابعه لركنية، بعدها خدع صلاح دفاع نابولي بتمريرة للشعراوي الذي هرب من الجهة اليسرى إلى أن وجد نفسه وجهًا لوجه مع رينا، لكن ضغط كولوبالي من الخلف، جعل ذو الأصول المصرية يُسدد بصعوبة، لتصطدم الكرة في الحارس وتذهب إلى ركنية.