في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. "سوا" تطالب بحماية الصحافيين الفلسطينيين
رام الله- رايــة:
طالبت "شبكة سوا الاعلامية للتنمية والمساءلة"، بتوفير الحماية للصحافيين الفلسطينيين، في اليوم العالمي لحرية الصحافة والذي يصادف يوم غد الثالث من أيّار.
ويحتفل العالم في هذا اليوم، بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة؛ ويرصد أوضاع حرية الصحافة عموما، غايته توفير الحماية لوسائل الإعلام من كل أنواع الاعتداءات والانتهاكات لضمان استقلاليتها.
ويشكل يوم حرية الصحافة، فرصة لإعلام المواطنين في العالم أجمع في ما يتعلق بانتهاكات حرية الصحافة. وللتذكير بعشرات من البلدان حول العالم، التي تخضع المطبوعات فيها للرقابة، وللعقاب، وللإغلاق ويتعرض الصحفيون، من محررين وناشرين يتعرضون لمختلف أنواع المضايقات، من اعتداء عنيف واعتقال وحتى القتل في احيان كثيرة.
وتأتي هذه المناسبة، وما زال الصحفيون الفلسطينيون يتعرضون للاعتداءات الإسرائيلية المتنوعة، التي تنتهك قواعد الحماية الخاصة التي كفلها البرتوكول الأول لعام 1977 المحلق باتفاقيات جنيف الأربعة.
وحيت "شبكة سوا الاعلامية للتنمية والمساءلة" كافة الصحفيات والصحفيين اللذين يكشفون النقاب عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي تمثل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وتطالب سلطات الاحتلال بالافراج عن الصحفي الفلسطيني عمر نزال.
وقالت الشبكة في بيان لها: يطل علينا يوم حرية الصحافة مع استمرار تعرض الصحفيين والصحافة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية لجملة من أنماط التضييق، وان سوا تؤكد بان الصحافة الحرة والموضوعية تشكل ضمانة لإعمال مبادئ العدالة، ولخدمة قضايا المجتمع الفلسطيني وقضيته في استرجاع حقوقه، وفى تطوير ونشر مفاهيم حقوق الإنسان، وبناء دولة القانون. وتؤكد على ضرورة تجريم وتحريم أى اعتداء على الصحافيين والصحفيات وعلى ضرورة حماية ورعاية البيئة الصحفية وتوفير الحماية القانونية، لتميكن الاعلاميين من العمل بحرية دون ضغط أو ترهيب ، وتوفير أدوات السلامة المهنية لكافة العامليين في مجال الاعلام.
ودعت الشبكة، الى تشجيع المبادرات لصالح حرية الصحافة، مطالبة نقابة الصحفيين والمؤسسات الحقوقية بالعمل على ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي في المحافل الدولية؛ لمحاكمته على جرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية، والتعاون مع كل الجهات ذات العلاقة لفضح جرائم الاحتلال.
وشددت على ضرورة اجراء انتخابات لنقابة الصحافيين الفلسطينيين بشكل موحد وبمشاركه جميع الصحفيين/ات الفلسطينيين بما يضمن استمرار حالة التفعيل في البيت الصحافي الفلسطيني.
وطالبت الشبكة، نقابة الصحافيين و كافة المؤسسات الصحفية والجامعات الفلسطينية التي تدرس الصحافة والإعلام بمختلف تخصصاتها، الانتباه وبشدة الى توصيل الأخلاقيات الإعلامية لكافة العاملين في الصحافة او المقبلين على العمل بها، للعمل ضمن أخلاقيات الصحافة.
كما وطالبت الشبكة الجهات الرسمية بالاسراع باقرار قانون حق الحصول على المعلومات، والاخذ بالملاحظات التي تقدم بها المجتمع المدني بشان المجلس الاعلى للاعلام، وتعديل البنود الخاصة بالنشر في قانون العقوبات الاردني لعام 60 النافذ في الاراضي الفلسطينية، واقرار قوانين عصرية تضمن الحريات في المطبوعات والنشر والمرئي والمسموع.
وفي النهاية تتقدم بالتهنئة من كافة الإعلاميات والإعلاميين بهذا اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1993 ليكون يوماً يسلط فيه الضوء على المضايقات التي يتعرض لها الصحافيون في كل أرجاء العالم.