"المعلمين": نرفض سياسة التلاعب والخداع من قبل التربية

2016-05-11 10:16:00

 

رام الله- رايـة: 

استنكر اتحاد المعلمين ما اسماها "مغالطات لا صحة لها" صدرت عن وزارة التربية امس، معتبرا ان ذلك يدل على سياسة الخداع والتلاعب بالكلمات لمحاولة شق الجسم الاداري واستعطاف للشارع الفلسطيني.

وكان وزارة التربية قد اصدرت بيانا امس قالت فيه إن من يدعو لأي إضراب إنما يستهدف تعطيل استكمال إجراءات التوظيف التي تطال أكثر من 43 ألف متقدم، إضافة إلى إعاقة الاستعدادات الخاصة بامتحان الثانوية العامة الذي يطال حوالي 90 ألف متقدم، علاوة على التشويش على مساعي الوزارة لإنهاء الفصل الدراسي.

وقال الناطق باسم الاتحاد سائد ارزيقات في تصريح على صفحته على "فيسبوك"، "ان ما ادعته الوزارة من محاولة تعطيل استكمال اجراءات امتحان التوظيف انما يدل على تلاعب بالالفاظ حيث ان الاتحاد لم ياتي في بيانه السابق في فعالياته على التعرض لامتحان التوظيف بل اتاح الفرصة للمتقدمين من اجراء الامتحان بشكل طبيعي وان الاجراءات الاستكمالية له ستكون بعد فترة لا تقل عن شهر بسبب الثانوية العامة والذي ادعت الوزارة ان الاتحاد يحاول التعرض له".

واضاف ارزيقات "ان امتحان الثانوية العامه بالنسبة للاتحاد العام للمعلمين هو عرس وطني ولا يمكن العبث به بل نؤكد الدفاع عنه وهو خط احمر".

وفيما يتعلق بقضية حقوق الاداريين في وزارة التربية، اوضح ارزيقات ان الحكومة اعلنت يوم السبت الماضي انه سيكون هناك حل منصف لقضية الاداريين في اجتماع مجلس الوزراء، لكن كانت القرارات عكس حقوق الاداريين وتكريس لقسمة هذا الجسم الاداري.

وعبر ارزيقات عن رفض اتحاد المعلمين لما اسماه "سياسة التهديد" التي اتبعتها وزارة التربية والتعليم تجاه الموظفين الاداريين، على حد قوله.