هكذا تراجعت العمليات الفدائية بالمنظور الإسرائيلي!
رام الله - رايـــة:
قال الصحفي المختص بالشأن الاسرائيلي محمد ابو علان إن تراجع العمليات حسب الإعلام الإسرائيلي يعود لتركيز جيش الاحتلال على الاعتقالات التي ينفذها في المناطق التي يخرج منها منفذوا العمليات الفدائية.
وأضاف في حديث لبرنامج حصاد الرايـــة، أن الاحتلال طبقًا لوسائل إعلام إسرائيلية "حيّد" المناطق التي لا يخرج منها منفذون، أي امتنع عن القيام باعتقالات أو تضيقات.
وأشار أبو علان، إلى أن الاحتلال ينفذ معظم عملياته العسكرية في مدينة الخليل وبلدة سعير، وقباطية، ومخيم قلنديا.
وتابع:" بعض المحللين الاسرائيليين قالوا إن تراجع العمليات مرده إنخفاض "التحريض" على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الفلسطينية".
وأردف:" ويرى المحللين أن السلطة الفلسطينية ادركت خطورة هذه العمليات على أمنها ما دفعها للتدخل".
لكن يضيف أبو علان، أن تفجير العبوة الناسفة يوم أمس عند حاجز حزما شرق القدس، اعتبره موقع واللا العبرية بالعملية الناجحة كونها جاءت مع احتفالات "قيام" دولة الاحتلال.
أما صحيفة يديعوت آحرونوت قالت بأنها مصيدة العمليات.
أما بخصوص التوقعات بحصول "تسهيلات" قد تعلنها سلطات الاحتلال قبيل شهر رمضان، قال أبو علان إن الاحتلال من غير المتوقع أن يعطي تصاريح لجيل الشباب بدخول الأراضي المحتلة، وربما يقتصر الأمر على كبار السن.