اختتام المرحلة الأولى من مشروع "طموح"

2016-06-01 12:11:26

رام الله-رايــة:

اختتمت جمعية جهود للتنمية الريفية والمجتمعية المرحلة الأولى من مشروع "طموح": تعزيز مشاركة الشباب في العملية الديمقراطية في فلسطين والذي ابتدأ مؤخرا في كل من قلقيلية و طولكرم (حبلة، عنبتا، كفر اللبد، طولكرم المدينة، قلقيلية المدينة) والممول من الإتحاد الأوروبي وبالشراكة مع لجنة الإنتخابات المركزية الفلسطينية.

ويهدف مشروع "طموح" إلى تعزيز مشاركة الشباب والنساء في العملية الديقراطية في فلسطين، ورفع مستوى الوعي لدى الشباب في مفاهيم الإنتخابات والأنظمة الإنتخابية المعمول بها في فلسطين، وتاريخ تطورها، وسير العملية الإنتخابية، وإلى زيادة مستوى مشاركة الشباب في الشأن العام لمجتمعاتهم الملحلية، ودمجهم على المستوى الوطني في المدى الطويل.

قسم المشروع إلى مستويين وفي المستوى الأول تم العمل على بناء قدرات المؤسسات الشبابية القاعدية لتشكل الحاضنة الفعلية للشباب ومبادراتهم الملحية نحو مشاركة أكبر للشباب في صنع القرارعلى المستوى المحلي حيث تضمن التدريب التركيز على موضوعات عديدة كان أهمها ترسيخ مفهوم العملية الديمقراطية وأهميتها في فلسطين، تاريخ تطور العملية الإنتخابية في فلسطين،  فلسفة القيادة ونظرياتها وفق الإتجاهات الحديثة وأدوار ووظائف القيادة الناجحة، مراحل العملية الإنتخابية و الإقتراع وأهمية  دور الشباب و مشاركتهم في العملية الإنتخابية. ولقد اعتمد المدرب على أسلوب تعليم الكبار من خلال الإستعانة بفعاليات وأنشطة لإيصال المعلومة بشكل مفيد مثل: (العصف الذهني، عمل المجموعات، عرض الشرائح، رواية القصة، ألعاب الذهنية ...إلخ).

وتقوم جمعية جهود بالتجهيز والإعداد لتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع والتي تهدف إلى بناء قدرات الشباب أنفسهم لتمكينهم من لعب الدور المناط بهم بكل فعالية وإحتراف، وتجدرالإشارة هنا إلى أن المشروع سينفذ بالشراكة والتنسيق مع المجالس المحلية والمؤسسات الشبابية الفاعلة على المستوى المحلي.

وتجدر الإشارة إلى أن جهود، "جمعية أهلية مستقلة غير حكومية وغير ربحية تأسست  في عام 2003، تلتزم  بدعم التنمية المجتمعية في المناطق المهمشة والمناطق الريفية بشكل أساسي من خلال تعزيز التنمية الاقتصادية والمشاركة المدنية المجتمعية والتعليم والتدريب عبر استخدام نهج المشاركة الذي يؤكد الاعتماد على الذات ويركز على الشباب والنساء ويعزز الشعور بالانتماء الوطني و المجتمعي".