قراقع لـ"رايــة": الأسير القاضي يرقد مقيد اليدين والقدمين ووضعه الصحي مستقر
نابلس - رايــة:
فراس أبو عيشة الوزني-
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمُحررين عيسى قراقع لـِ "رايـــة"، أنَّ وضع الأسير حسن خالد القاضي، 22 عاماً، بات مُستقراً، لكنَّه في الوقت نفسه صعباً كونه مُقيد اليدين والقدمين، وهو الشاهد على الدولة الاحتلاليَّة الإجراميَّة، التي تقوم بِكل الموبقات، والقمع والإجرام.
وأضاف قراقع: "أُجرى له عدد من العمليات الجراحيَّة حسب المحامي، وبِحاجة إلى اهتمام حثيث، والمحامون يُتابعون ملفه لإطلاق سراحه، بسبب مرضه النفسي، وإصابته التعسفيَّة"، مُشيراً إلى أنَّ الاحتلال لَرُبما كان يُريد إعدامه وقتله، وليس إصابته".
وأشار قراقع إلى أنَّ القاضي ليس الأسير الأول والوحيد الذي أُطلقت عليهم رصاصات الاحتلال الغادرة كما وصفها، فالعديد منهم أُصيبوا بِإعاقات، وآخرون في الشلل، إضافة إلى المماطلة المُمنهجة من الاحتلال في العلاج.
ومن جانبٍ آخر، بيَّن مُسلم القاضي، شقيق الأسير، أنَّه قبل 12 يوماً، كان يستقل حسن دراجة هوائيَّة بِالقُرب من حاجز عورتا، واقترب من الجنود حسب طلبهم، فأطلقوا النار عليه، وأصابت معظم أنحاء جسده.
وتابع شقيق الأسير: "شقيقي حسن يُعاني من أمراضٍ نفسيَّة، وانفصام عقليّ مُزمن، وحالته معروفة لدى الاحتلال، حيث اعتقل مراراً، وأُفرج عنه، والآن لا نملك معلوماتٍ دقيقة عن حالته، وجُل ما نعرفه أنَّه يرقد في مشفى بيلنسون الإسرائيليّ".
وأوضح أنَّ الاحتلال يُمارس نوعاً من الغموض والتخفي على حالته ووضعه الصحيّ، وتم تمديد اعتقاله أمس لثمانية أيام إضافيَّة، مُطالباً الرئيس محمود عباس، والجهات الرسميَّة والمعنيَّة، بالتدخل الفوريّ السريع للإفراج عن الأسير حسن القاضي.