الأسرى في سجن "جلبوع" تعرّضوا لأسوأ التضييقات التي تمارس بحقّ المضربين
رام الله-رايــة:
ذكر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، أن (38) أسيراً أضربوا لأكثر من عشرين يوماً في سجن "جلبوع" تعرّضوا لأسوأ التضييقات والظروف التي يتعرّض لها الأسرى المضربين في سجون الاحتلال.
جاء ذلك عقب زيارة محامية نادي الأسير للسّجن، بعد تعليق دفعة من الأسرى للإضراب الإسنادي للأسير بلال كايد يوم أمس تمهيداً لدخول دفعة جديدة، والسّماح لها بزيارة عدد منهم بعد منع للزيارة فرضته إدارة السّجن على جميع محامي مؤسسات الأسرى طيلة فترة الإضراب.
ونقلت محامية نادي الأسير عن الأسرى أنّهم تعرّضوا لهجمة شرسة خلال هذا الإضراب مقارنة بالإضرابات التي خاضوها سابقاً.
وأوضحوا أن إدارة السّجن عزلتهم في زنازين تقارب درجة حرارتها على الـخمسين درجة، ولا يدخلها الهواء وأشعة الشمس، ومنعتهم من "الفورة"، واضطروا فيها لشرب المياه السّاخنة من الصنبور، علاوة على تجريدهم من جميع أدواتهم الشّخصية بما فيها ملابسهم، والإبقاء على ملابس السّجن فقط "الشاباص"، وتفتيش الزنازين بشكل استفزازي ثلاث مرات يومياً.
وأضاف الأسرى أن إدارة السّجن نقّلت الأسرى: مجد بربار، نادر صدقة وأيمن الشرباتي إلى ثلاثة سجون خلال أسبوع واحد، وذلك لتضليل المحامين من معرفة أماكن تواجدهم وحرمانهم من زيارتهم.
جدير بالذّكر أن (54) أسيراً يضربون مساندة للأسير بلال كايد المضرب لليوم (65) على التوالي احتجاجاً على تحويله للاعتقال الإداري في يوم الإفراج عنه، وذلك بعد قضائه (14 عاماً ونصف) في الأسر، علاوة على ستة أسرى آخرين مضربون بشكل فردي احتجاجاً على الاعتقال الإداري والعزل.