10 ايام على اغلاق بيرزيت.. أزمة مستمرة وتهديدات بالتصعيد
رام الله- رايــة:
منار عاروري-
عشرة ايام مرت على اغلاق ابواب جامعة بيرزيت من قبل مجلس طلبتها احتجاجا على رفع الاقساط، وتوحي المؤشرات بأن الازمة ليست في طريق الحل.
واعتصم المئات من الطلبة وبعض كوادر الهيئة التعليمية المؤيدة للإضراب، بداية داخل حرم الجامعة اليوم الاحد ضمن الفعاليات الاحتجاجية المستمرة، قبل الانتقال الى مجلس الوزراء لإكمال الاعتصام، في حين يعتصم عشرات منهم ليل نهار يوميا منذ 10 ايام داخل الحرم.
وقال رئيس مجلس الطلبة احمد العايش انه "بعد 10 ايام من المبيت داخل الحرم الجامعي والإغلاق لا يوجد هناك اي تجاوب حقيقي من ادار الجامعة"، مهددا بخطوات تصعيدية لم يوضحها في حال عدم تراجع الادارة عن قرار رفع الاقساط خلال اسبوع.

وكانت الجامعة قدر قررت قبل شهرين رفع الاقساط الجامعية على الطلبة الجدد بقيمة 4 دنانير وعلى لطلبة القدامى "دينارين" على كل ساعة فصلية.
وبررت الجامعة قرار الرفع بأزمة مالية تعاني منها في ظل عدم التزام الحكومة بدفع كامل المستحقات المالية للجامعة، ودفع 33% منها فقط.
وقال رئيس نقابة العاملين في جامعة بيرزيت سالم ذوابة ان النقابة ترفع شعار "الجامعة ستفتح ابوابها غدا بتوافق جميع الاطراف".

وأشار الى ان النقابة ستعقد جلسة حوار جدية مع كافة الاطراف على ان تكون نقابة العاملين وسيطا بينهم.
ورفضت الدكتورة في دائرة العلوم الاجتماعية والسلوكية في الجامعة رلى ابو دحو قرار رفع الاقساط.
وقالت: يجب ان تكون جامعة لفقراء هذا الوطن قبل ان تكون لاغنيائها، داعية الى حوار مفتوح يضم مجلس الطلبة والحركة النقابية وادارة الجامعة.
وخلال استطلاع رايــة لآراء بعض الطلبة، بدا وأن الطلبة متفقون على الاغلاق رفضا لقرار الادارة.
وقال الطالب يزن غنيم ان قرار الادارة حصر الطلبة في تصنيف واحد وهو تصنيف الاغنياء، على حد تعبيره.
وقالت الطالبة زينب البرغوثي ان الاضراب هو الحل الوحيد بعد التعامل مع ادارة الجامعة بكل الطرق وعدم التوصل لنتيجة.
ويذكر ان جامعة بيرزيت تعرضت لإغلاق دام شهر في عام 2013 من مجلس طلبتها احتجاجا على عدم تنفيذ مطالب مالية للطلبة.