حيدر: الميدان عبارة عن "موجات" ولا حراك سياسي قريب
رام الله-راية:
أدهم مناصرة-
قال استاذ الدراسات الإسرائيلية البروفوسور عزيز حيدر إن المشهد الميداني المتصاعد في الضفة خلال الأيام الأخيرة عبارة عن "موجات"، بسبب تذبذبه وصعوده حيناً، ثم نزوله حيناً آخر.
لكن حيدر قال ل"راية" إن أحداً لا يستطيع أن يتوقع مآل الوضع الميداني الحالي ولا نهايته. وأضاف أن تطورات الميدان متأثرة بانعدام الأفق السياسي وتعثر العملية السلمية، حيث لا يتوقع أن يحدث شيء جديد على الصعيد السياسي في الأمد القريب، موضحاً أن الحراك سيطول.
ورجح حيدر أن تُجرى انتخابات اسرائيلية مبكرة بسبب الوضع الداخلي في اسرائيل، غير أنها لن تفرز طبقة سياسية جديدة يُمكن أن تُؤثر ايجاباً على العملية السلمية أو أن تحركها.
هذا وتصاعد استهداف الاحتلال لشبان وفتية بحجة محاولة تنفيذ عمليات طعن أو دهس خلال الايام الاخيرة، وذلك في إطار الهبة الشعبية التي انطلقت في اكتوبر تشرين أول الماضي ليقترب عمرها من العام، فيما اتسم الميدان بالترنح والتذبذب، حيث يزداد توتر الميدان حينا ثم تهداً الأمور حينا آخر.
إلى ذلك، أشارت التحليلات الإسرائيلية إلى أن موجة جديدة من العمليات بدأت ووصلت ذروتها في اليومين الماضيين، بعد مرور 3 أشهر من التراجع في عدد العمليات، ولكنها عادت تحمل السمات التي بدأت بها الهبة الشعبية .
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها اليوم الثلاثاء، إن التقديرات الاستخبارية تشير إلى أن الأسابيع المقبلة قد تشهد المزيد من العمليات ضد قوات الاحتلال.
يذكر أنه منذ الجمعة الماضية أرتقى 6 شهداء برصاص الاحتلال وأصيب 3 بجروح بالغة على الأقل، وتقول إسرائيل إنها سجلت 8 عمليات طعن ودهس منذ الجمعة الماضية في القدس والخليل.
ويقول المحلل المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل، إن العمليات الأخيرة لم تفاجئ أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، التي قدرت حصول "موجة عمليات" جديدة في الفترة الممتدة ما بين نهاية عيد الأضحى والأعياد اليهودية في الأسابيع المقبلة.
وأشار إلى أن سمات العمليات في هذه المرحلة وفي الهبة السابقة متشابهة جداً، "بالأساس كونها عمليات مرتبطة ببعضها في الغالب وأن منفذيها تجمعهم صلات عائلية.