زيدان: الريال يمر بأوقاتٍ عصيبة، ولا نملك بديلاً لكاسيميرو!

2016-10-03 21:19:00

 

عقد الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لنادي ريال مدريد الإسباني، مؤتمراً صحفياً اليوم الإثنين بمدينة لوزان السويسرية، خلال مشاركته في الحدث الذي نظمته منظمة Passion Foot، والتي تهدف إلى إدماج الأطفال في كرة القدم الاحترافية.

ولم يجد مدرب الميرينجي بداً من التطرق لوضع فريقه الصعب عقب تحقيق التعادل للمرة الثالثة على التوالي في الليجا والـ4 في مختلف البطولات منذ بداية الموسم وحتى الآن، حيث قال "أملك مجموعةً من الفتيان الكبار، جميعهم يمتلكون شغفاً كبيراً بكرة القدم وهم محترفون عظماء. أنا فخورٌ بهم، فبالرغم من الأوقات العصيبة نسبياً التي نعيشها حالياً، إلا أنني ألمس دائماً رغبتهم في التحسن، مثلما أرى رونالدو يرغب دائماً في تسجيل الأهداف خلال التدريبات على سبيل المثال... لقد أمضيت 8 اشهرٍ برفقتهم، وأنا سعيدٌ بما أراه منهم يومياً".

وعن أزمة مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة مع منتخب بلاده الذي يرفض مدربه ديدييه ديشان استدعائه منذ قضيته الشهيرة مع زميله فالبوينا والممتدة حتى الآن، علَّق أسطورة الديوك قائلاً "أعلم بالطبع بشأن رغبة بنزيمة الكبيرة في العودة لتمثيل منتخب فرنسا، وهي نفس الرغبة لديَّ ايضاً، ولكن القرار ليس بيدي ولا يمكنني فعل شئٍ حيال الأمر، وكل ما يمكنني فعله حالياً هو أن أستخرج من بنزيمة أفضل ما لديه لصالح ريال مدريد".

وبسؤاله عن سوق الانتقالات، ومدى إمكانية انضمام لاعب وسط سويسري إلى ريال مدريد، أوضح زيزو قائلاً "القرار في النهاية يعود لي وليس لرئيس النادي فلورينتينو بيريز. على سبيل المثال، لم نتعاقد مع أي صفقةٍ هذا الصيف، باستثناء استعادة 3 من لاعبينا في الأساس -موراتا، أسينسيو وكوينتراو- بسبب رؤيتنا لحاجة الفريق إلى التوازن بشكلٍ اكبر من حاجته لعناصر جديدة، فنحن نملك بدلاءً في جميع المراكز ربما باستثناء المركز رقم 6 -الارتكاز الدفاعي- والذي لا يوجد فيه بديلٌ لكاسيميرو".

وبشأن أكثر ما ساعده على النجاح كمدربٍ يخطو خطواته الأولى مع النادي الملكي، أوضح قائلاً "أؤمن دائماً بالعمل اليومي، كنت لاعباً مخضرماً ولكنني الآن مدربٌ صغير. المساعدون المحيطون بي يقدمون لي عوناً كبيراً لمساعدتي على النجاح، وأسعى للتطور من خلال العمل كل يوم. جئت إلى ريال مدريد عام 2001، ولم أرحل عنه مطلقاً منذ ذلك الحين، لذا، فأنا أعرف كل صغيرةٍ وكبيرةٍ عنه... الابتسامة الدائمة لم تفارقني منذ كنت لاعباً، وبالرغم من أن الوضع قد بات أكثر تعقيداً بعد كوني مدرباً، إلا أنني أتحلى بالشغف والإيمان بالعمل اليومي من أجل التطور والوصول إلى الخبرة المطلوبة يوماً ما".

وقام مدرب البلانكوس بشرح أسلوبه في العمل قائلاً "أنا في غاية الفخر ببعدما حظيت بفرصة التدرب تحت قيادة العديد من المدربين الكبار، والذين تعلمت منهم كثيراً، وفي مقدمتهم على سبيل المثال مدربي الأول جاي لاكومب، فالانطباع الأول يدوم دائماً، وقد علمني الكثير من الأشياء المهمة التي استعنت بها فيما بعد وحتى الآن، ومن ثم قمت بالاستفادة من كل تلك التجارب لكي أحاول خلق أسلوبٍ منفردٍ بي كزيدان".

واختتم مضيفاً "الأساليب التدريبية تختلف من مدرب لآخر، هناك من يعتمدون على الشرح باستخدام الفيديو، ولكنني أحبذ عدم الاعتماد على هذا الأمر كثيراً بقدر ما يهمني التواصل بشكلٍ مباشرٍ مع اللاعبين من خلال رسائلٍ صريحةٍ وقوية وألا تطول مدة المحاضرة التدريبية كثيراً، فأنا أتعامل مع لاعبين ذوي خبرة في نادٍ كبيرٍ ويجب عليَّ التأقلم مع هذا الأمر، والذي كان ليختلف بالطبع لو كنت مدرباً لنادٍ أصغر... لا أتعصب كثيراً، وأعلم أن الحياة تشهد دائماً لحظاتٍ عظيمة وأخرى سيئة ويجب أن أحافظ على التوازن دائماً، إلا أنني إنسانٌ في نهاية المطاف، وهناك بالطبع أشياءٌ تثير غضبي، والذي قليلاً ما يظهر، وعادةً ما ينحصر في بعض الصيحات الغاضبة".

المصدر: GOAL