باحث إسرائيلي: الحل يتلخص بـ"حكم العشائر والعائلات"
رام الله-راية:
أدهم مناصرة-
قال عضو "معهد بيجن-السادات للدراسات" في جامعة بار ايلان، مردخاي كيدار، إن الحل السياسي الوحيد يكمن في اقامة ثماني امارات فلسطينية في الضفة مرتبطة بحكم العشائر والعائلات، إضافة الى "الامارة التي نشأت قبل 10 سنين في غزة وتحكمها حماس".
وزعم كيدار في حديث ل"راية" أن هذا المقترح هو السبيل الوحيد لحل الصراع على غرار نموذج دولة "الإمارات العربية المتحدة" مضيفًا أن الواقع القائم أصلاً يدعم هذا التوجه "فإمارة الخليل تحكمها العشائر الكبيرة، بينما اريحا لعائلة عريقات، رام الله لعائلتي البرغوثي والطويل، ونابلس للشكعة والمصري وهكذا..".
وادعى كيدار أن "حكم الإمارات" تابع للعشائر المحلية وليس "للسلطة الفلسطينية التي فشلت في الحصول على الولاءات العشائرية والعائلية في المحافظات"، على حد تعبيره.
وفي المقابل، رأى الكاتب والمحلل السياسي ناجي شراب أن المقترح المذكور من بين سيناريوهات عدة تجول في خاطر حكومة نيتانياهو، معتبراً أن المقترح "قد عفا عليه الزمن" في ظل معطيات على الأرض يفرضها الواقع، علاوة على معطيات دولية لا يمكن لإسرائيل تجاوزها أو تجاهلها.
وتساءل شراب في حديثه ل "راية" حول شكل العلاقة الفيدرالية التي تحكم هذه الإمارات الثمانية، موضحاً، أن ثمة تناقد إسرائيلي فيما يخص هذا الطرح لا سيما وأن تل أبيب ترفض الدولة الديمقراطية الواحدة تماماً كما ترفض الدولة ثنائية القومية.
وتحدث شراب عن عدد من العوامل الأخرى التي تلعب دورا في مستقبل وشكل "الحل المقبل" أولها الفصل الجغرافي والسياسي الواضح بين غزة والضفة والتي كرست غزة ككيان منفصل بديل للدولة الفلسطينية.
وختم شراب "إسرائيل لن تسمح بدولة فلسطينية في الضفة التي تشكل قلب إسرائيل تماما كما هي بالنسبة للدولة الفلسطينية العتيدة".