"اسرائيل" تخنق شرق رام الله

2016-11-04 17:08:00

 

رام الله- راية:

قضت سلطات الاحتلال اليوم الجمعة على اخر متنفس لعشرات آلاف الفلسطينيين شرق رام الله في طريق وصولهم لأعمالهم بمدينة رام الله.

ومجددا تدفع قرى شرق رام الله ثمن سياسية العقاب الجماعي الإسرائيلية ضدها في أعقاب عملية مزعومة، اذ اغلقت سلطات الاحتلال الطريق الرئيس الذي يربط رام الله بقراها الشرقية في المقطع الذي يمر بجانب مستوطنة عوفرا المقامة على أراضي قرية سلواد.

زعم الاحتلال أمس ان سيارة مسرعة أطلقت النار صوب جنوده قرب المستوطنة دون إصابات فقرر الْيَوْمَ قطع الطريق على الشق الشرقي من رام الله.

وبعد إغلاق الاحتلال طريق dco أيضا امام هذه القرى سيجبر المواطنون على سلك الطريق الصعبة الوحيدة المتبقية وهي طريق منحدر قرية يبرود.

في الوضع الطبيعي بلا احتلال يصل المواطن من قرية الطيبة في الشرق الى مركز مدينة رام الله بظرف ربع ساعة، اما الان، يصل في ساعة كاملة أو اقل قليلا.

منذ أسبوع كان المشهد صعبًا بعد إغلاق طريق dco، أزمة المرور تمتد في ساعات الصباح من مدخل مخيم الجلزون حتى قرية عين سينيا، اَي لمسافة ما يقارب 3 كلم. وفي هذه المسافة تلتقي مركبات الشمال مع الشرق لسلك طريق وحيدة متبقية نحو رام الله، فتحدث الأزمة الخانقة. 

احد المواطنين يخرج هو و4 موظفين الى عملهم في رام الله كل صباح، وبعد إغلاق طريق dco قبل حوالي أسبوع صار يخرج قبل موعد خروجه السابق بنصف ساعة الى 40 دقيقة لكن رغم ذلك يغرق في الأزمة.

طلبة مدارس ومعلمون يتعين عليهم الوصول قبل الثامنة الى رام الله، باتوا يسابقون الزمن للوصول دون جدوى.

يقول سائق ينقل معلمين الى رام الله، انه يتأخر يوميا في الأزمة الكبيرة الحاصلة بين الجلزون وعين سينيا.

"مأساة كبيرة.. هذا معنى الاحتلال"، قال سائق مركبة عمومي بينما كان غارقا في ازمة صف ممتد من المركبات صباح أمس.

اعتاد الاحتلال على عقاب الفلسطينيين طيلة سنوات ماضية ففي كل عملية تحصل على حاجز يغلق الطريق ويصرح ان الفلسطينيين جنوا على أنفسهم كما يورد ما يدعى منسق الادارة المدنية على صفحته في "فيسبوك"، متجاهلا فشله الأمني. والذي يبدو كل مرة هو ان "اسرائيل" تفرغ غضبها وفشلها في خنق الفلسطينيين اكثر.