محكمة الاحتلال: 12 عاما سجن على احمد مناصرة و11 على اسراء
رام الله- رايــة:
اصدرت محكمة الاحتلال ظهر اليوم الاثنين حكما بالسجن 12 عاما على الطفل احمد مناصرة "14 عاما" بتهمة محاولة "تنفيذ عملية طعن" في مستوطنة "بسغات زئيف" قرب بلدة بيت حنينا في القدس. كما وحكمت على الاسيرة المقدسية "الأم لطفل" اسراء جعابيص بالسجن 11 عاما بتهمة محاولة "تنفيذ عملية" على حاجز الزعيم شمال القدس.
ولم تسفر العمليات المسندة لأحمد وإسراء في التهم عن اصابة اي مستوطن او جندي اسرائيلي.

وكان مناصرة بعمر 13 عاما عندما اعتقله الاحتلال بعد تنكيل المستوطنين به وهو ممدد على الارض جراء اصابته برصاص جنود الاحتلال في المستوطنة المذكورة، بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن هو وابن عمه الذي استشهد حينها. فيما لم يعلن عن اي اصابة بين المستوطنين.
وانتشرت صورة مناصرة وهو ممدد على الارض ويطلب الاسعاف دون الاستجابة له، بشكل واسع على شبكات التواصل ووسائل الاعلام، ما اثار غضبا كبيرا في الشارع الفلسطيني.

وكانت المحكمة الاسرائيلية قد حددت في ايار الماضي، بأن مناصرة "نفذ الاعمال المنسوبة اليه في لائحة الاتهام محاولتا قتل وحيازة سكين".
وتواجه الام لطفل والبالغة من العمر 32 عاما اسراء جعابيص حكما بـ11 عاما.
وكان اسراء في طريقها لدخول حاجز الزعيم في مطلع اكتوبر عام 2015، عندما اشتعلت النيران بمركبتها ما ادى الى اصابتها بجروح خطيرة، في حين اتهمها الاحتلال بأنها كانت تنوي تنفيذ عملية على الحاجز.
وقال شهود العيان وقت الحادثة ان ما حدث مع اسراء هو خلل في مركبتها وليس محاولة تفجير كما ادعى الاحتلال.
وتغيبت اسراء عن جلسات المحكمة اكثر من مرة منذ اعتقالها في تاريخ الحادثة، بسبب الحروق الشديدة التي اصابتها وحالتها الصحية التي لم تسمح لها بالحضور.