محدث- جنازير الدبابات تدوس الحياة في الغور
رام الله- رايــة:
مجددا تعود التدريبات العسكرية الاسرائيلية الى اراضي الغور الفلسطيني مجبرة الاهالي على الرحيل القسري من مساكنهم مرة اخرى، الى حين انتهائها.
وأخطرت قوات الاحتلال صباح اليوم الاحد بترحيل العديد من العائلات في خربة ابزيق لإجراء تدريبات عسكرية بين مناطق سكناهم خلال اليومين القادمين.
وقال مسؤول مجلس محلي المالح في الغور عارف دراغمة ان منطقة ابزيق تعاني ظروفا حياتية صعبة في ظل انعدام مقومات الحياة، والان ترحل قوات الاحتلال 10 عائلات وتزيد من مأساتها.

وفي خربة الرأس الاحمر أخطرت قوات الاحتلال امس السبت 9 عائلات تسكن في منطقة الرأس الأحمر بالاغوار، بإخلاء منازلها اليوم الأحد وبعد غد الاثنين بحجة هذه التدريبات.
ومن العائلات التي اخطرت بالترحيل: علي خضر بني عودة، علي عزات بني عودة، عبد حسين بشارات، جميل بني عودة، سليمان بني عودة، راشد بشارات، ثائر بشارات، صقر بني عودة، عفو بني عودة.
وقال مسؤول مجلس محلي المالح والمضارب البدوية في الاغوار عارف دراغمة: هذه قرارات ترحيل قسرية ينفذها جيش الاحتلال وتنسجم مع عمليات الهدم والمصادرة بحق وجود السكان للتضييق عليهم وطردهم من ارضهم والاستيلاء عليها.
وقبل نحو اسبوعين وفي خربة الرأس الاحمر ذاتها، اجبرت 14 عائلة على ترك بيوتها وافتراش العراء بعدما تحولت أراضيها إلى ساحة تدريب عسكري لجنود الاحتلال الإسرائيلي. والمنطقة ذاتها شهدت هدم بيوت 6 عائلات قبل نحو شهر.

العائلات التي تتكون من 40 فردا، بينهم الاطفال والنساء والشيوخ، رحّلتهم ما تدعى "الادراة المدنية الاسرائيلية"، فافترشوا الأرض والتحفوا السماء طوال فترة التدريب.
وتزامن الترحيل حينها مع سقوط امطار غزيرة على تلك المناطق، "كانت العائلات في الوحل وتحت المطر.. الوضع مزري ومأساوي"، وصف عارف دراغمة مسؤول مجلس محلي المالح حالة العائلات التي هجرت.
والى الجنوب من الرأس الاحمر، لا زالت قوات الاحتلال تمنع عائلة المواطن ابو رسمي من اعادة بناء مساكنها التي هدمت قبل نحو شهر ونصف.

واقدمت سلطات الاحتلال على مصادرة بيوت تبرعت بها مؤسسات الاتحاد الاوروبي لأبو رسمي وعائلته قبل ايام.

وفي خربة الحمة اقام مستوطنون خياما لهم في بؤرة استيطانية جديدة تم بنائها بحامية جيش الاحتلال.

"الصور من مجلس محلي المالح في الغور"