هكذا تعاملت "اسرائيل" مع الداعين لحرق منازل الفلسطينيين
رام الله- رايــة:
سارع مسؤولون اسرائيليون الى اتهام الفلسطينيين بالوقوف خلف الحرائق التي اجتاحت عدة مناطق في "اسرائيل" على مدار 5 أيام.
ودعا المسؤولون في الايام الاولى للحرائق، الى ملاحقة الفلسطينيين واعتقالهم، فيما ذهب ما يدعى "وزير الامن الداخلي" غلعاد اردان الى الدعوة لمراقبة شبكة "فيسبوك" لرصد من اسماهم بالـ"محرضين على الحرائق" و"المبتهجين" بها، بهدف اعتقالهم.
على الجانب الفلسطيني انقسم الشارع بين مبتهج بالحرائق وبين معارض لهذا الابتهاج. في الداخل المحتل فتحت منازل فلسطينية ابوابها امام المتضررين الاسرائيليين جراء الحرائق التي طالت المنازل.
لكن قصة واحدة تطفو على السطح من التعامل الرسمي الاسرائيلي مع الحرائق.
ففي وقت نشر فيه الناشط الفلسطيني من النقب حسن ابو دعابس منشورا ساخرا ممن يبتهجون بالحرائق، سارعت قوات شرطة الاحتلال واعتقلته لمدة اربعة ايام قبل الافراج عنه.
اعتقل ابو دعابس يوم الخميس الماضي بشبهة "التحريض" على الرغم من انه عارض بشدة موضوع تأييد الحرائق. وفرض الحبس المنزلي عليه لمدة خمسة ايام، ومنع من دخول الفيسبوك لمدة اسبوعين. وقالت الشرطة انها "انهت التحقيق في موضوعه وحولت ملف التحقيق الى النيابة".
في المقابل اعتقلت الشرطة يهوديا من مستوطنة "بكعات اونو" دعا الى احراق المنازل الفلسطينية من بين اسرائيليين كثيرين وجهوا ذات الدعوة.
وكتب: "يجب بكل بساطة احراق قرى عربية. هذه حرب". ورغم اعترافه بالتهم المنسوبة اليه، الا ان المحكمة اطلقت سراحه امس. ولم يكمل يوما في التحقيق، بحسب مصادر اسرائيلية.
وقالت شرطة الاحتلال انها حققت مع ما يقرب من 50 فلسطينيا وإأبقت 24 منهم قيد الاعتقال، بذريعة "اشعال النار".
وقرر جيش الاحتلال ارسال كتيبتين من وحدات المستعربين "ماجلان" و"اغوز" الى الضفة بحجة نصب كمائن ونقاط رصد في مناطق يحتمل وقوع عمليات احراق فيها.