بعد الحرائق.. "استعدادات للفيضانات"
رام الله- راية:
وفق مصادر اسرائيلية، "بدأت فرق الإنقاذ بالاستعداد لمواجهة جنون الطبيعة من جديد وهذه المرة لا تقل خطورة عن موجة الحرائق التي سبقتها" على حد قول المصادر.
إذ من المتوقع حسب خبراء الطقس الإسرائيليين ان يحل فصل الشتاء بكل قوته وبكثافة وغزارة امطار غير مسبوقة.
وقالت وسائل إعلام اسرائيلية ان عناصر فرق الإنقاذ بدإت باستبدال معداتها التي استخدمتها في إطفاء 1700 حريق، استعدادا لمواجهة مخاطر الفيضانات والسيول المتوقعة التي قد تكون هذه المرة اشد من سنوات سابقة وذلك بعدما احترقت الكثير من المساحات الخضراء التي كانت تحجب الامطار والسيول عن المناطق المأهولة بالسكان، بحسب الاعلام الاسرائيلي.
ويضيف خبراء الأرصاد ان الخطر يكمن في ان كمية الامطار التي كان لها ان تهطل منذ مطلع شهر تشرين الثاني وحتى نهايته كما هو الحال في سنوات سبقت، ستتجمع هذه الكمية وستغمر المنطقة في غضون يومين، أي ما يقرب من 80 ميليمتر على السنتمتر المربع الواحد.
وقالت قناة "i24" الاسرائيلية ان رجال الإطفاء وفرق الإنقاذ تعد كافة مستلزماتها من معدات لإنقاذ كل من يحتاج المساعدة وفي المقام الأول المضخات لشفط المياه التي قد تغمر بعض البيوت في مناطق منخفضة ووسائط انتشال العالقين وسط تجمعات مائية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اخرى، إنه في حال ضربت الفيضانات مناطق "إسرائيل" بقوة، فإنها ستجرف الأشجار، ورماد الحرائق، والمواد الملوثة المتبقية على الأرض بعد الحرائق، مع مياه الأمطار إلى مراكز المدن ولا سيما حيفا، وستؤدي الى انسداد قنوات تصريف مياه الامطار مما يؤدي شلل في شبكات الصرف الصحي وقد يؤدي فيضانها الى حدوث كارثة بيئية.
ويتوقع هبوب عواصف رملية ورياح عاتية قد تصل سرعتها من 70 الى 100 كيلومتر في الساعة.