مؤتمر باريس: ترقب فلسطيني ورفض اسرائيلي
رام الله- رايـة:
كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، عن ان موعد عقد المؤتمر الدولي للسلام "مؤتمر باريس للسلام" سيكون في 21 من الشهر الجاري.
لكن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة قال: "لم نتلق أي دعوة رسمية، سواء لحضور المؤتمر الدولي المنوي عقده في باريس وفق المبادرة الفرنسية، أو أي لقاء آخر".
وجاءت تصريحات أبو ردينة ردا على الأنباء التي تتحدث عن دعوة فرنسية لعقد لقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في باريس.
واشار عريقات في حديث اذاعي الى بدء التشاور مع اللجنة الرباعية العربية والدول الصديقة والشقيقة في العالم، لعرض مشروع قرار على مجلس الأمن لإيقاف الاستيطان الإسرائيلي، قائلا: "لقد باتت الأمور في المنطقة واضحة ومحددة، خصوصا بعد خطاب وزير الخارجية الأميركي جون كيري وإدانته للاستيطان".
ودعا عريقات محكمة الجنايات الدولية الى فتح ملف قضائي لمحاسبة "إسرائيل" على خروقاتها للقوانين والشرائع الدولية.
وكان المستشار الدبلوماسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، دافيد اسفاخ، اكد في تصريحات سابقة، على عزم وتصميم الرئيس هولاند والحكومة الفرنسية على عقد المؤتمر الدولي للسلام في موعده قبل نهاية هذا العام.
من جانبه قال سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي إن فرنسا بصدد توزيع الدعوات لأكثر من 70 دولة لحضور المؤتمر الدولي للسلام، وذلك بعد انتهاء المشاورات الأخيرة بشأنه.
ونقلت وسائل إعلام اسرائيلية عن مسؤول اسرائيلي رفيع قوله ان حكومة نتنياهو رفضت دعوة الرئيس الفرنسي هولاند لعقد قمة مشتركة بين نتنياهو والرئيس محمود عباس.
وأضاف المسؤول لصحيفة هآرتس ان "إسرائيل أبلغت فرنسا برفض الدعوة، انسجاما مع رفضها للمبادرة الفرنسية بشكل عام".
يأتي هذا في حين أعلنت حكومة نتنياهو رفضها المشاركة في مؤتمر باريس.
وقال نتنياهو ان "إسرائيل لن تشارك في أي مؤتمر دولي يعقد خلافا لموقفها".