رأس من ذهب
رام الله- رايــة:
بالنسبة للمدريديين بات رأس راموس من ذهب، ولعشاق البارسا صار الرأس كابوسا، وتحول هذا الراموس في اخر 3 سنوات الى صانع الفارق الاكبر في مسيرة ريال مدريد الكروية نحو التتويج بالبطولات.
داخل البيوت وفي محال "الكوفيشوب" احدثت 6 رأسيات للمدافع المدريدي صخبا في ثواني معدودة بين المشجعين المدريديين، فيما خيم الصمت على مشجعي العدو اللدود برشلونة.
البعض يقول انها 4 رأسيات فارقة، لكن يمكن لنا ان نضيف عليها رأسيتين ايضا صنعتا الفارق.
بدأت قصة الرأسيات الفتاكة لشباك خصوم الريال في موسم 2014 وقبل الحديث عن رأسية النهائي المجنون ضد اتلتيكو، سجل راموس في اياب نصف نهائي دوري ابطال اوروبا أول هدفين للريال في عقر دار بايرن ميونخ في الدقائق الاولى من المباراة ورجح الكفة بشكل كبير لصالح تأهل الريال محطما امال البافاريين في العودة.

وفي النهائي سجل راموس هدف التعادل للريال في الدقيقة 93 وفي الثواني الاخيرة في مرمى اتلتيكو مدريد، وهو الهدف الذي قلب المبارة لصالح الريال الذي فاز برباعية حينها في الوقت الاضافي، وصولا الى التتويج بلقب العاشرة الذي غاب عن الريال 12 عاما.

لم تنتهي الرأسيات بعد، ففي نهائي كأس السوبر الاوروبي هذا العام ضد اشبيلية، عادت الرأسية الذهبية لراموس وسجل هدف التعادل في مرمى اشبيلية في الدقائق الاخيرة، قبل ان يعود الريال ويسجل هدف الفوز في الوقت الاضافي ليتوج بالكأس.

وفي موسم 2016 وقبل ايام، عادت رأسية راموس لتضرب مجددا، بتسجيل هدف فارق في الدقيقة الاخيرة من الكلاسيكو امام برشلونة، مجبرا الاخير على الخروج بنقطة في ملعبه، ليحافظ الريال على صدارة الليغا بفارق 6 نقاط.

الرأسية الاخيرة كانت الليلة الماضية، عندما سجل راموس هدف الفوز للريال في شباك ديبورتيفو لاكرونيا في اخر دقائق المباراة، بعد تأخر الريال بهدفين لهدف.

انتهت المباراة وخرجت الاف التعليقات من مشجعي الريال، كلها كالت المديح لرأسيات راموس الفارقة، ووصفته بصاحب الرأسية الذهبية.
- كيف تخاف ولديك #راموس ..؟
— ★ Ö l i v è r ★ (@M_oliver_) December 3, 2016
- كيف نخسر ولدينا #راموس ..؟
ㅤㅤ
- راموس القاتل عاشق الدقائق القاتلة . pic.twitter.com/mBzIOKXPf8
جماهير ريال مدريد تهتف بأسم راموس قبل الهدف .. ولم يخذلهم القيصر ❤️#راموس
— ㅤ (@7RMnfc) December 10, 2016
#ريال_مدريد_ديبورتيفو pic.twitter.com/Fj3tqo9Aag
ويرجع المدريديون قصة رأسية راموس الى ان بدايتها كانت "ثأر" اذ اضاع ركلة الترجيح امام بايرن ميونخ التي كانت يمكن ان تؤهل الريال الى نهائي ابطال اوروبا عام 2012.
ولعل اطرف التعليقات التي يمكن ان تعبر عن جنون راموس مع الرأسيات، ما كتبه مقدم البرامج على قناة "بي ان سبورت" اسماعيل ولد احمد: "أما اكتفيت؟ ألم ينتهي ثأرك؟ متى ينتهي انتقامك؟ ماذا تريد بعد يا راموس؟" -أريد كُليباً حياً!!#راموس".
"أما اكتفيت؟ ألم ينتهي ثأرك؟ متى ينتهي انتقامك؟ ماذا تريد بعد يا راموس؟"
— اسماعيل ولد احمد (@IsmailAhmedbeIN) December 10, 2016
-أريد كُليباً حياً!!#راموس pic.twitter.com/Ikf0jQB5aw
الاف التعليقات التي تثني على راموس خرجت على وسم (#راموس) في شبكة تويتر.
وكتب المعلق الاماراتي الشهير فارس عوض "ما يحسمها في الوقت الضائع غير "الاصلي" راموس اسطورة".
ما يحسمها في
— فارس عوض (@farisf9) December 10, 2016
الوقت الضايع غير " الأصلي "#راموس #اسطورة pic.twitter.com/yl7t71vHfM
دعهم يخضوا معركة ال89 دقيقه
— NADIEM.BARCA (@nadiem_suliman) December 10, 2016
ودع لي الدقيقة الأخيره#راموس pic.twitter.com/NtiEhtKitk