#فواد_عيد.. هاشتاغ الجريمة التي هزت نابلس للمطالبة بقصاص صارم
رام الله- رايــة:
ربى عواد-
لا تزال جريمة قتل الشاب فؤاد عيد طعنا وسط مدينة نابلس تثير جدلا كبيرا واستياءا لدى ابناء المدينة، بعد مرور 4 ايام عليها.
#فؤاد_عيد هاشتاغ أطلقه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، لادانة الجريمة البشعة، وانتشر بين رواد المواقع بكثافة، فحوله أصدقاء عيد إلى منبر لدعوة الناس للمشاركة في وقفة احتجاجية للمطالبة بحكم عادل وقصاص صارم للقاتلعلى أن تكون الوقفة في منطقة الدوار حيث قتل فؤاد، وفي تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الاثنين.
الجريمة التي هزت الشارع لم تقع في الخفاء، بل في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من الناس، بالقرب من منطقة الدوار وسط مدينة نابلس، التهمت سكين الغدر صدر الشاب العشريني فؤاد عيد، فقطعت آخر أنفاسه، وقطعت أواصل أحلامه.
كانت فاجعة لأهل الشاب فؤاد، ولأصحابه وأبناء بلدته بورين، وكانت قصته خبرًا رئيسيًا تناقله الفلسطينيون في الشارع، وفي سيارات النقل العام، وفي المنازل، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
برنامج "راديو شات" الذي يبث عبر أثير راية تابع ما ترويه صحفات التواصل الاجتماعي، لينقل لكم الروايات الحقيقية التي تختبئ خلف كل "هاش تاغ" يشعل هذه المواقع.
استضاف مقدم البرنامج محمود حريبات، إحدى القائمات على الفعالية كوثر ابو زعرور "صنعنا نحن اصدقاء فؤاد هذه الفعالية لنطالب بعدالة فؤاد التي تمثل عدالتنا جميعا، ولنطالب بالسلم الاهلي ونبذ العنف خاصة ثقافة السكاكين التي باتت تنتشر بشكل واسع".
وظلت بشاعة الجريمة تروي نفسها من خلال صوت كوثر المرتجف كلما تذكرت أن صديقها راح غدرًا "ما حدث بشع جدا، ربما هذه الوقفة ستغير شيئا، او على الاقل تعطي الجاني قصاصه، فلا يخرج بكفالة مالية بعد فترة زمنية قصيرة".