بعيداً عن سياسته: شعر ترامب كارثة!
تناقل عدد كبير من الأميركيين منذ أيام، فيديو يظهر فيه دونالد ترامب قرب طائرة مروحية، وقد ظهر شعره متطايراً في الهواء خلال صعوده إلى الطائرة. كان السبب الرئيس لتناقل الفيديو، التأكيد أن ترامب يملك شعراً حقيقياً، بعد إشاعات كثيرة تحدثت عن زرعه للشعر، أو وضعه شعراً مستعاراً.
وكانت هذه الشائعات، قبل أيام من وصول ترامب إلى سدة الرئاسة، دفعته إلى التمني أن تمطر السماء خلال حفل تنصيبه، كي يؤكد للناس أنه يملك شعراً حقيقياً. رغم ذلك، مازال كثيرون غير مصدقين أن هذا الشعر الذي يبدو كمكنسة رديئة الصنع، هو شعر طبيعي.
حتى بعدما أجرت إحدى القنوات مقابلة خاصة مع حلاقة ترامب السابقة، التي أكدت أن هذا الشعر هو شعره الحقيقي، لكن مستوى الرداءة التي وصل إليه، يعود إلى قرار اتخذه ترامب منذ سنوات بالتخلي عنها نهائياً، ومقاطعة جميع الحلاقين المحترفين، والاكتفاء بأفراد من العائلة يساعدونه في قص شعره وصبغه على طريقته الخاصة.
وصفت المرأة الطريقة التي يصبغ ترامب بها شعره، بأنها مصيبة بكل المعايير، خصوصاً أن لون الشعر الأشقر، مختلف غالباً عن ألوان الأطراف البيضاء. كما كشفت أن الرجل قد امتلك شعراً طويلاً في السابق، إلا أنه أخفاه من خلال تصفيفه إلى الأمام، وقد وصل إلى الحالة الرديئة اليوم، بسبب استخدامه كميات كبيرة من البورنيش خلال شبابه.

لكن ما يدفع الناس إلى الهزء من شعر ترامب أيضاً، ومن عناصر أخرى في شكله، منها لون بشرته الغريب، والبدلات الواسعة التي يرتديها، هو عدم ملاءمة هذا الشكل للصورة النمطية التي يحملها الناس عن رئيس يقود أقوى دولة في العالم. وقد قام عدد من مصممي الغرافيك بتخيل شكل بديل، يمكن أن يجعل ترامب "رئاسياً" أكثر.

طبعاً ليس هذا العنصر الوحيد غير النمطي في "صورة" الرجل، إلا أنه يعتبر أول ما يثير الاستغراب عند النظر إليه، وقد كان عاملاً أساسياً في شهرته وترسيخه في الأذهان كرجل مثير للجدل (بالإضافة إلى الحديث الدائم عن ثروته الهائلة) استطاع من خلال غرائبيته و"عفويته السفيهة" وكسره للصور النمطية حول السياسي الأميركي، أن يصل إلى مكان لم يتوقعه أحد.